منتديات مملكة الفرات
اهلا بك شرفت ونورت
ان كنت مسجل سابقا فضغط دخول
اما ان ارد ان تساهم في تطوير مملكة الفرات فضغط على تسجيل
تسجيل يعني انك ملك وكلنا ملوك
ملاحظة تم تفعيل كل من سجل معنا لحد هذه اللحظة
منتديات مملكة الفرات



 
الرئيسيةالبوابةبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتس .و .جمكتبة الصورالتسجيلدخول
alforaatأمواج الحنين اهيم به على وجهياليوم في 0:42 من طرفحنينalforaatترتيب سور القرآن الكريــمأمس في 23:39 من طرفحنينalforaatيا حلاتهم بعض العجائزأمس في 23:31 من طرفحنينalforaatلا تتعلق بشئأمس في 23:15 من طرفحنينalforaatلو سألونيأمس في 23:04 من طرفحنينalforaatفازت المطربة الكولومبية، شاكيرا، بلقب “المرأة الأكثر جاذبية” أمس في 19:15 من طرفحنينalforaatبلال فضل: بشكل نهائى لن يرى مسلسل "أهل إسكندرية" النورأمس في 19:13 من طرفحنينalforaat عظيم أنت يا نوفمبرأمس في 12:42 من طرفابراهيم تايحيalforaatالعظة من الهجرةأمس في 3:19 من طرفحسين السيدalforaatاقوى برامج مكافحه الفيروسات Baidu Antivirus الخميس 23 أكتوبر - 15:30 من طرفحنين
منتديات مملكة الفرات
متصل باسم زائر !
اخر زيارة !
عدد مشاركاتي 69 !
اخر عضو اشترك في المنتدى flashertps !
التسجيل دخول الاعضاء تجديد كلمة المرور البحث طلبات الاعضاء
سحابة الكلمات الدلالية
اغاني جميع ابطال 2012 دوري youtube تحميل نهائي ايدول قنوات الدوري اوربا قناه مباراه الرسلمينيا تنقل رسلمينيا تربل اياب اندر تردد القنوات تيكر الناقلة برنامج مباريات
انواع البقر فى العالم انواع البقر فى العالم
إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوعشاطر|

 انواع البقر فى العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
السبت 23 يوليو - 1:18
_

_


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 13360

العمر: 32


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alforaat.com
انواع البقر فى العالم

كل شى عن تربية الأبقار

الأبقار أكثر تتحسنات المزرعة أهمية. ويستهلك الإنسان لحم الأبقار والعجول مسلوقًا أو مشويًا أو على هيئة هامبورجر أو سجق. ويشرب الكثيرون حليب الأبقار أو يستخدمونه في تصنيع الزبدة والجبن والآيسكريم. كما تستخدم جلود الأبقار في صناعة الأحذية. وتعتبر الأبقار مصدرًا للمواد التي تستخدم في صناعة الأدوية والصابون والغراء.
وتستخدم الأبقار في بعض الدول مصدرًا للطاقة حيث تستخدم في سحب المحاريث والعربات والحافلات.
وفي بعض مناطق العالم، تقدر ثروة الأسرة طبقًا لعدد الأبقار التي تملكها.
الأبقار لها أجسام كبيرة وذيول طويلة وأظلاف مشقوقة ، ولبعض الأبقار قرون. وتجترّ الأبقار طعامها لهضمه. فبعد أن تمضغ الطعام وتبلعه تسترجعه من معدتها التي يوجد بها أربعة أقسام، وتمضغه مرة أخرى. وهذا الطعام الذي يتم بلعه مرة واحدة يسمّى الجِرَّة ، ولذلك تسمى عملية إعادة المضغ اجترارًا .
وتتجول الأبقار وترعى في المراعي الخضراء وفي السهول. وخُوارها غالبًا ما يكسر صمت الريف.
وتربى الأبقار عادة لإنتاج اللحم أو الحليب، كما أن هناك أنواعًا تُربى للغرضين معًا.
وتربى الأبقار في جميع قارات العالم، وتعيش في المناطق الباردة مثل آيسلندا، وفي البلدان الحارة مثل الهند.
ويعتقد الهندوس في الهند أن الأبقار تتحسنات مقدسة يعبدونها ولا يذبحونها ولا يأكلون لحومها.
تعدُّ الأبقار أقل الحيوانات المستأنسة ذكاء. وفي بعض الأحيان يطلق الناس أسماء معينة على الأبقار ولكن نادرًا ما تستجيب الأبقار لهذه الأسماء، كما هو الحال مع بعض التتحسنات الأخرى مثل:
الخيول والكلاب. وتعني كلمة الأبقار عادة: البقر والثيران والعجول. والبقرة هي الأنثى والثور هو الذكر.
والخصي هو ثور أزيلت خصاه. وتسمى صغار البقر عجولاً ؛ والذكر عِجْل والأنثى عِجْلة وتعرف مجموعة الأبقار بالقطيع .
وأبقار اللحم وأبقار الحليب التي يمكن تتبع أسلافها وأصولها حتى سلالة المنشأ، يُطلق عليها اسم سلالة نقية معروفة النسب .
والتتحسن المسجل هو الذي دوّن تاريخ نشأته ونشأة سلالته بالإضافة إلى توثيق ذلك وراثيًا (سلاليًا) عن طريق سجلات التربية . وليست كل أبقار السلالة النقية مسجلة، فبعض المزارعين لا يقومون بتسجيل أبقارهم.
أجسام الأبقار
للأبقار أجسام قوية خاصة عند النمو الكامل. ومعظم الأبقار يصل ارتفاعها إلى حوالي 1,5م. وتزن الأبقار ما بين 400 و 900 كجم. وقد تزن الثيران 900 كجم أو أكثر. والكثير من الأبقار له طبقة من الشعر يتراوح لونها بين الأسود والأبيض أو الأحمر، والبعض الآخر له وبر بدرجات متفاوتة من هذه الألوان. ولمعظم الأبقار إهاب ذو شعر قصير يصبح أكثر كثافة وطولاً إلى حد ما خلال الشتاء. وقليل من السلالات لها شعر طويل.
وشعر أبقار جالوي الطويل الخشن يُمكِّنُها من تحمل الطقس الشديد البرودة في أسكتلندا، حيث نشأت هذه السلالة وحيث يُربى معظمها الآن. وللأبقار أيضًا ذيول طويلة تستخدمها لطرد الحشرات.
الأسنان. للأبقار البالغة 32 سنًا، 8 في مقدمة الفك السفلي و 12 في مؤخرته و 12 في مؤخرة الفك العلوي. ولا تستطيع البقرة قضم العشب؛ لأنها لا تملك أسنانًا قاطعة في مقدمة فكها العلوي. ويتعين عليها تقطيع العشب عن طريق تحريك رأسها وتجترّ الأبقار غذاءها بوساطة أضراسها
القرون. قرون الأبقار جوفاء وغير متفرعة، كما هو الحال في بعض التتحسنات ذات القرون الأخرى مثل الغزلان. والأبقار التي تولد بدون قرون تسمى جمّاء أو جَلْحَاء (العديمة القرون). وقد زاد ملاك الأبقار من عدد الأبقار الجماء عن طريق عملية الانتخاب.
ويقوم المزارعون بإزالة القرون من معظم الأبقار حتى يمنعوها من إيذاء الأبقار الأخرى أو الناس. وتتم إزالة القرون عن طريق المواد الكيميائية أو عن طريق قضيب ساخن أو آلة قطع. وفي معظم الحالات تتم الإزالة عندما يكون عمر العجل أقل من ثلاثة أسابيع.
معدة البقرة تتألف من أربعة تجاويف. يدخل الطعام أولا إلى الجزءين المؤشرين بالخط الأحمر، ثم تعيد البقرة مضغ الطعام الذي يعود من خلال الممر المبين بالخط الأزرق.
وقد كبّرت معدة التتحسن بحجم أكبر من شكلها الحقيقي لبيان كيفية حركة الطعام داخلها.
المعدة. تتكون معدة الأبقار من أربعة أقسام. وهذا التكوين يمكنها من إرجاع الطعام المبلوع إلى أفواهها ليُمضغ ويبلع مرة أخرى. والتتحسنات التي لها مثل هذه المعدة تسمى المجترات.
انظر: المجتر، التتحسن. وهذه الأقسام الأربعة هي المعدة الأولى (الكرش)، المعدة الثانية (القلنسوة)، المعدة الثالثة (أم التلافيف) والمعدة الرابعة (الأنفحة) وهي المعدة الحقيقية.
Cant See Images
وعندما تأكل الأبقار، تمضغ طعامها أولاً بدرجة تمكنها من بلعه فقط. ويمر الطعام من خلال المريء إلى داخل المعدة الأولى. وتمثل المعدة الأولى والمعدة الثانية منطقة تخزينية كبيرة. وفي هذه المنطقة يُخلط الطعام ويُرقَّق، وفي الوقت نفسه تقوم الكائنات الدقيقة بتكسير المواد الكربوهيدراتية المركبة، وتحويلها إلى مواد كربوهيدراتية بسيطة، مثل السكريات والنشويات، وهذه تُعدّ المصدر الرئيسي للطاقة عند التتحسن. كذلك تُكوِّن الكائنات الدقيقة البروتين والعديد من فيتامينات (ب) المركبة.
وبعد أن يتم خلط الطعام الصلب وترقيقه، ترجعه عضلات المعدة إلى فم الحيوان. ويمضغ التتحسن هذه الجرة مرة أخرى ويـبلعها. وترجع الجرة المبلوعة إلى المعدة الأولى والمعدة الثانية حيث يمر الطعام بعملية تكسير كيميائية أخرى. ومن ثم ينتقل الطعام والسوائل إلى أسفل، داخل المعدة الثالثة حيث يتم امتصاص معظم الماء، وبعد ذلك يدخل
الطعام إلى المعدة الرابعة.
وتفرز جدران المعدة الرابعة عصارات هضمية، وهذه العصارات تهضم الطعام مرة أخرى. وتوصف المعدة الرابعة بأنها المعدة الحقيقية؛ لأنها تعمل إلى حد كبير بالطريقة نفسها التي تعمل بها معدات التتحسنات غير المجترة. وبعد ذلك ينتقل الطعام من المعدة إلى الأمعاء حيث يتم استكمال الهضم والامتصاص.
الضرع. للبقرة ضرع يحفظ حليبها وهو عضو معلق يتدلى من جسم البقرة بين الأرجل الخلفية وأمامها. وللضرع أربعة أقسام تحوي الحليب. وعندما تُحلب البقرة باليد يتسبب الضغط في انبجاس الحليب إلى خارج الضرع من خلال حلمات كبيرة. وفي الكثير من البلدان يستخدم المزارعون اليوم آلات حلب كهربائية تمتص الحليب من ضرع البقرة وتنقله إلى وعاء. انظر: الحلابة. وأبقار اللحم التي تدر الحليب لعجولها فقط، لها ضرع أصغر من ضرع أبقار الحليب.
أبقار اللحم
ترعى معظم أبقار اللحم في مساحات كبيرة من الأراضي العشبية المفتوحة، غير الصالحة لزراعة المحاصيل. وتمكن هذه الطريقة المزارعين من تزويد مزارعهم بالماشية دون استخدام أعداد كبيرة من العمال أو أعلاف ومعدات مكلفة. ويتم استيلاد أبقار اللحم في ظل مثل هذه الظروف، وهذه السلالات من أبقار اللحم سريعة النمو مقارنة بأبقار الحليب إلا أن إنتاجها من الحليب أقل،
ومع ذلك فإن الثيران والعجول التي في مزارع الألبان تقدِّم أيضًا نوعًا ممتازًا من اللحم وقد تساعد في توفير اللحم الذي يتم استخدامه في كثير من الدول. ولحم العجول التي يقل عمرها عن ثلاثة أشهر يسمى لحم العجل، أما لحم التتحسنات الأكبر سنًا فإنه يسمى لحم البقر. ويصنف القصابون اللحم إلى عدة أقسام، مثل الشرائح وقطع الشواء. ويأكل الناس أيضًا القلب والكلى والكبد وبنكرياس العجل (البنكرياس والغدة الصعترية) واللسان والكرش
ومن أهم سلالات أبقار اللحم الرئيسية السلالات الست الآتية: الأبردين ـ أنجس والبراهمان والشارلاي والهيرفورد والهيرفورد الجماء (عديمة القرون) والسمنتال.
أبردين - أنجس
الأبردين أنجس. وغالبًا ما يُطلق عليها اسم أنجس، وهي تتحسنات عديمة القرون ولونها أسود. وقد نشأت هذه السلالة في المناطق المرتفعة من شمالي أسكتلندا. وتنمو هذه الأبقار وتكتمل (تصبح جاهزة للتسويق) عند أوزان أقل من معظم السلالات الأخرى. ويبدو شحمها شبيهًا بالرخام (مختلطًا باللحم)
وهي ميزة يفضلها الكثير من الناس في اللحم البقري. ويعتبر الكثير من مربي الماشية أن سلالة الأنجس هي السلالة النموذجية لسلالات أبقار اللحم. لكن آخرين يعتقدون أن هذه الأبقار ليست كبيرة بدرجة كافية وخاصة عند اكتمال نموها. ويقوم عدد من مربي الماشية بتهجين سلالة الأنجس بسلالات معينة كبيرة لإنتاج نسل أكبر. ويمكن للأنجس التأقلم مع أنواع متعددة من الظروف البيئية.
والأنجس الأحمر يعدُّ سلالة مختلفة، تم تطويرها من عجول حمراء، أُنتجت من أبقار من سلالة الأبردين ـ أنْجس. وهي لا تختلف عن سلالة الأبردين ـ أنجس إلا في لونها الأحمر فقط.
براهمان
البراهمان. وهي أبقار تعيش في المناخات الحارة الرطبة. ولهذه الأبقار شعر قصير مسطح وجسم مسطح كبير يساعدها في التخلص من قدر كبير من الحرارة، وهذا يجعلها أكثر ملاءمة لظروف المناطق الحارة الرطبة. وللبراهمان سنام لحميّ فوق أكتافها.
ومعظم هذه الأبقار ذات لون رمادي فاتح أو قريب من الأسود، والقليل منها ذو لون أحمر. وقد أُنتج البراهمان بوساطة التهجين مع أصناف عديدة من الدَّرباني أي البقر الهندي ذي السنام. وتوجد سلالات عديدة ومختلفة من البراهمان في الهند.
شارلاي
الشارلاي. سلالة بيضاء كبيرة الحجم جدًا، نشأت في فرنسا. ويلجأ منتجو الأبقار التجاريون إلى الشارلاي للتهجين بينها وبين السلالات الأخرى بسبب أحجامها الهائلة، ولتكوينها القوي الثقيل الوزن ولسرعة نمو عجولها.
هيرفورد
الهيرفورد. الأبقار التي تطور نسلها في منطقة هيرفورد بإنجلترا. ولها أجسام حمراء ووجوه بيضاء. ويُطلق عليها غالبًا الأبقار ذات الوجوه البيضاء. وأبقار هيرفورد لها أيضًا مساحات بيضاء في صدرها وخاصرتها وأسفل أرجلها وفي نهاية طرف ذيلها.
وتعيش أبقار الهيرفورد في الأراضي العشبية؛ لأنها تستطيع تحمل ارتفاع درجات الحرارة. وهي تحتاج إلى عناية أقل كثيرًا من تلك التي تحتاجها السلالات الأخرى الكبيرة الحجم.
هيرفورد أجم ( عديم القرون )
الهيرفورد الجماء. هي شبيهة بأبقار هيرفورد إلى حد كبير لكنها بغير قرون. وهذه السلالة (النوع) من أبقار الهيرفورد أصبحت معروفة بأنها سلالة مستقلة. وقد طورت هذه السلالة في ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1900م بوساطة وارن جَمُّن أوف ديس موينز عن طريق التهجين بين أبقار هيرفورد الجماء.
سمنتال
السمنتال. هذه الأبقار نشأت في سويسرا. وتوجد هذه السلالة في أنحاء كثيرة من أوروبا، حيث تربى لإنتاج اللحم والحليب ولاستخدامها في جر الأثقال. ويتفاوت لونها بين الأحمر أو البني الفاتح والأبيض.
أبقار اللحم الأخرى. توجد سلالات عديدة أخرى من الأبقار المستخدمة في إنتاج اللحم. فهناك سلالة الديفون المعروفة في إنجلترا وقد صدرت إلى أستراليا أول مرة عام 1826م. أما الجالوي والهايلاند فهي سلالات أسكتلندية، وتربى الجالوي في منطقة جالوي جنوب غربي أسكتلندا. ولها شعر مجعد أسود وهي جماء. وقد هجنت أبقار جالوي مع ثيران الشورتهورن البيضاء، لإنتاج هجين رمادي مزرق.
ويوجد لدى الفرنسيين العديد من سلالات الأبقار الخاصة لإنتاج اللحم. فسلالة الليموزين أصغر بدرجة طفيفة من الشارلاي، والليموزين تتحسن قوي البنية ذو شحم قليل جدًا. والنورمندي سلالة من الأبقار الثنائية الغرض؛ فهي تستخدم لإنتاج الحليب واللحم معًا. وسلالة المين ـ أنجو أكبر سلالات الأبقار الفرنسية. وتوجد أيضًا سلالتان من سلالات الأبقار الفرنسية الشائعة هما السيلارز والتارنتيز.
والسلالات الأخرى تشمل الجلبفيه من ألمانيا، والفرزيان من أيرلندا والشيانينا والمارشجينا والروماجنولا من إيطاليا، والبُنسمارا والدريكنسبيرجر من جنوب إفريقيا.
ومُري جري سلالة أسترالية، وقد ظهرت أول مرة نتيجة تهجين ثور من سلالة أبردين ـ أنجس مع بقرة من سلالة شورتهورن. وأبقار المُري جري ذات حجم متوسط.
وقد قام مربو الماشية الأمريكيون بتهجين أبقار من السلالات الرئيسية، للحصول على سلالات متعددة جديدة، وقد طورت سلالة البيفماستر في تكساس عام 1908م، وهي هجين من البراهمان والهيرفورد والشورتهورن. وتكون عادة ذات لون أحمر مع بقع بيضاء. وأبقار البرانجس هجين من البراهمان والأنجس، وهي ضخمة سوداء وجماء. ومن السلالات الأمريكية الأخرى الشاربري وهي هجين من الشارلاي والبراهمان. وقد صدرت سلالة أبقار السانتا جيرترودس إلى كوبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا، وهي هجين من بقرة الشورتهورن وثور البراهمان وذات لون أحمر داكن. وتستطيع أبقار السانتا جيرتروس التنقل لمسافات طويلة للوصول إلى المرعى والماء، وتستطيع أيضًا تحمل المناخ الحار. وأبقار الدراوت ماستر سلالة أسترالية معروفة، وقد نشأت هذه السلالة من هجين من البراهمان والشورتهورن. وتعدُّ هذه السلالة مقاومة للقُراد وقد بدأ إنتاجها في الثلاثينيات من القرن العشرين.
أبقار الحليب
تعتبر سلالات أبقار الهولستاين ـ فرزيان والجيرسي والغيرنزي والآيرشاير والسويسرية البنية من أهم سلالات أبقار الحليب. إلا أن سلالة الهولستاين ـ فرزيان تنتج كميات من الحليب أكثر من السلالات الأخرى. وتدر الأبقار عادة الحليب فترة تمتد إلى حوالي خمس أو ست سنوات. لكن بعضها قد يستمر في الإدرار حتى سن العشرين أو أكثر. وعندما تتوقف الأبقار عن الإدرار تُرسل عادة إلى سوق الماشية ليستفاد من لحمها
هولستاين فرزيان
الهولستاين ـ فرزيان. هي الأبقار التي تسمى الهولستاينز، وتتميز بإهابها الأسود والأبيض، وبعضها يكون أسود أو أبيض فقط، والقليل منها أحمر أو أبيض وهي أكبر أبقار الحليب حجمًا. ولها أفخاذ وجذوع أو أبدان عريضة. وتمتد قرونها إلى الأمام لكنها تتقوس إلى الداخل. وتنتج بقرة الهولستاين حليبًا أكثر من السلالات الأخرى. لكن نسبة الدهن في الحليب أقل من السلالات الأخرى.
وربما تكون سلالة الهولستاين قد طورت من سلالات الأبقار السوداء والبيضاء الموجودة في منطقة فريزلاند في هولندا. وقد ساعد مربو الأبقار في شلزويغ ـ هولستاين بألمانيا على تطوير هذه السلالة أيضًا.
جيرسي
الجيرسي. يتفاوت لون هذه الأبقار بين الرمادي والبني الفاتح الضارب إلى الصُّفرة، أو البني الضارب إلى الحمرة وقد يكون لون بعضها أسود تقريبًا. وتعتبر أبقار الجيرسي من أصغر سلالات أبقار الحليب في الحجم، ووجهها العريض قصير بدرجة غير عادية ما بين الجبهة وفتحتي الأنف، والقرون قصيرة ومعقوفة إلى الداخل.
وتنتج أبقار الجيرسي كمية من الحليب أقل من السلالات الرئيسية الأربع الأخرى، لكن حليبها يحتوي على أعلى نسبة دهن. وترتفع طبقة كثيفة من القشدة إلى سطح إناء حليب بقرة الجيرسي، وتعد جزيرة جيرسي الصغيرة البريطانية في القنال الإنجليزي الموطن الأصلي لهذه السلالة من الأبقار
غيرنزي
الغيرنزي. هي أبقار أكبر قليلاً من الجيرسي. وإهابها برتقالي بني فاتح ضارب إلى الصفرة، وبها بقع بيضاء. والغيرنزي لها رأس طويل. ويظهر عادة حجاب أبيض على جبهتها العريضة. وتتقوس قرونها إلى أعلى وإلى الأمام.
وتنتج أبقار الغيرنزي كمية من الحليب أكثر قليلاً من أبقار الجيرسي إلا أن حليبها يحتوي على نسبة أقل من الدهن مقارنة بحليب أبقار الجيرسي.
ومن المحتمل أن يكون منشأ هذه السلالة في جزيرة غيرنزي، وهي جزيرة في القنال الإنجليزي ـ كما مر ـ وقد قام مربو الأبقار بتهجين أبقار النورمندي الرمادية اللون بأبقار البريتاني الصغيرة ذات اللون البني ـ الأبيض التي أُدخلت إلى الولايات المتحدة من فرنسا.
الآيرشاير
الآيرشاير. أبقار لونها أحمر وأبيض أو بُنّي وأبيض. والآيرشاير بعضها أحمر أو أبيض اللون تقريبًا. وتعطي القرون الطويلة المعقوفة البقرة مظهرًا مثيرًا للإعجاب وجسمها قوي، لكنه رقيق نوعًا ما. ويأتي إنتاج الآيرشاير من الحليب في مرتبة متوسطة بين إنتاج الأبقار السويسرية البنية والغيرنزي.
وتنحدر الآيرشاير من ريف آير الكثير التلال في الجنوب الغربي من أسكتلندا. وهي ذات بنية أقوى من السلالات الأخرى، وتعيش في المناطق ذات الهضاب.
السويسرية البنية
السويسرية البنية. سلالة من أبقار الحليب لونها بني فاتح أو بنيِّ داكن أو رمادي مشوب باللون البني. وقد تظهر بعض الخطوط الرمادية الفاتحة على امتداد الظهر. لون الأنف أسود وكذلك أطراف القرون ونهاية الذيل. والأبقار السويسرية البنية أكبر حجمًا من معظم أبقار الحليب الأخرى وتمتد القرون إلى الأمام وإلى أعلى.
ويأتي إنتاجها من الحليب في المرتبة الثانية بعد الهولستاين مباشرة. وحليبها أبيض نقي، وهو غني بالمواد الصلبة الخالية من الدهن، ويشتمل على البروتينات والمعادن واللاكتوز، أي سكر اللبن. وهذه الخواص تجعل حليبها ممتازًا لصناعة الجبن. والسويسرية البنية مثل الهولستاين تعتبر من أقدم سلالات أبقار الحليب. وقد تم تطويرها أول مرة في ولاية شويز في سويسرا.
أبقار الحليب الأخرى. تشمل عدة سلالات من الأبقار منها سلالة ذات الحزام الهولندي. وهي أبقار ذات لون أسود مع حزام عريض أبيض اللون حول الوسط. ويحتوي حليبها على كمية من الدهن تعادل ما يحتويه حليب أبقار سلالتي السويسرية البنية والآيرشاير. ومنها أيضًا سلالة الأبقار الكندية الفرنسية، وهي سلالة صغيرة الحجم ذات لون بني داكن، تشبه إلى حد كبير أبقار الجيرسي والغيرنزي وتربى غالبًا في مقاطعة كويبك، وحليبها غني في نسبة الدهن.
وأبقار الكِرِي سلالة سوداء اللون منشؤها أيرلندا. وهي ذات صلة وثيقة بأبقار دكستر، الصغيرة ذات الأرجل القصيرة. وتلد أبقار دكستر حوالي نصف إنتاج نسلها شبيهًا بأبقار الدكستر، وربع نسلها يكون مشابهًا لأبقار كري، والربع الأخير أبقار شاذة من نوع بلدوج الشبيه بالكلب، العجول الشاذة لهذه الأبقار تموت حال ولادتها.
والسندي الأحمر أبقار ذات لون أحمر، من نوع البراهمان، وقد نشأت في مقاطعة السند في باكستان. وتنتج حليبًا أكثر من البراهمان، وقد هجنت بسلالات أخرى للحصول على أبقار أكثر احتمالاً لدرجات الحرارة العالية.
أبقار ثنائية الغرض
يمكن تربية بعض الأبقار لإنتاج اللحم أو الاحتفاظ بها لإنتاج الحليب، وتسمى الأبقار ثنائية الغرض. ولهذه التتحسنات الكثير من خصائص أبقار اللحم، بيد أنها منتجة جيدة للحليب.
وأهم السلالات الثنائية الغرض، هي الشورتهورن الحلوب والحمراء الجماء. ويربي الكثير من المزارعين السلالات ثنائية الغرض لإنتاج اللحم فقط. وتنتج هذه السلالات عجولاً سريعة النمو، يمكن تصنيع لحومها أو الاستفادة منها في إنتاج اللحم في وقت أسرع من لحوم بعض سلالات أبقار اللحم الأخرى.
الشورتهورن الحلوب
الشورتهورن الحلوب. تنتج كميات كبيرة من الحليب واللحم. وهي مفضلة لدى المزارعين غير المختصين في تسويق أبقار اللحم أو إنتاج الحليب للمدن الكبيرة. وأبقار الشورتهورن الحلوب حمراء، أو بيضاء أو غبراء أو حمراء وبيضاء مرقطة.
الحمراء الجماء
الحمراء الجماء. هي أبقار حمراء لا قرون لها. وقد هجنت النورفوك ذات القرون بأبقار سفولك الجماء لإنتاج هذه السلالة. وهي أصغر حجمًا من الشورتهورن وتوجد بأعداد أقل من الشورتهورن الحلوب. وقد نشأت في أرياف نورفوك وسفولك بإنجلترا.
استيلاد الأبقار والعناية بها
عجل من سلالة الهايلاند ترضعه أمه. والهايلاند أبقار لحم بدأت تربيتها أولا في أسكتلندا.
الاستيلاد. يقوم مربو الأبقار بانتخاب أفضل السلالات وتهجينها، للوصول إلى أهداف محددة مثل، إنتاج كميات كبيرة من الحليب، أو إنتاج لحوم ذات نوعية جيدة، ومن ثم يقومون بتهجين أفضل النسل الناتج بعضه ببعض حتى يتوصلوا إلى السلالة ذات الصفات المرغوبة. وبهذه الطريقة فإن أبقار اللحم تربى لتكتمل في وقت مبكر. وبذلك يمكن بيعها بربح أكبر مما قد تجلبه عند تركها لتنمو وتعلف فترة أطول من الوقت. كما أدت عملية الاستيلاد الانتخابي والتربية إلى زيادة في إنتاج الحليب ورفع نسبة الدهن.
وتلقح الأبقار الصغيرة عادة عندما يكون عمرها حوالي خمسة عشر شهرًا. وتستغرق فترة الحمل لدى الأبقار تسعة أشهر. وتلد الأبقار عادة عجلاً واحدًا كل سنة. وعند الولادة قد يزن العجل عادة ما بين 23 و 45كجم. وفي بعض الأحيان تلد الأبقار توأمًا. وتبدأ الثيران في التزاوج عندما تبلغ من العمر سنة. ومع ذلك، فإنها تكون في ذروة نشاطها ما بين عمر سنتين وست سنوات. ولا يمكن للبقرة أن تنتج حليبًا إلا بعد أن تلد. وتسمى مثل هذه البقرة النشطة. وبعد ولادة العجل تعطي البقرة حليبًا لمدة تقارب عشرة أشهر. والبقرة التي لا تعطي حليبًا تسمى البقرة الجافة.
حظيرة للحليب في مزرعة للألبان بها معدات صحية تحلب الأبقار،مثل أبقار الهولستين التي تبدو في الصورة. يتم حفظ الحليب في ثلاجة صهريج حتى يتم نقله إلى مصنع للمعالجة.
التغذية. أدى تحسين طرق تغذية الأبقار إلى زيادة كبيرة في إنتاج اللحم والحليب. والأبقار تتحسنات مُستهلكة للطعام بكثرة. وفيما يلي نظام غذائي يومي موصى به، لاستكمال نمو ثور صغير لإنتاج اللحم، عمره سنة واحدة: 11 كجم من الذرة أو سيلاج الذرة الرفيعة، 6 كجم من الذرة أو حبوب الذرة الرفيعة المطحونة، 0,2 كجم من جريش فول الصويا مع إضافة الفيتامينات والمعادن. ويستخدم المتخصصون في تغذية الأبقار أحدث الطرق العلمية لزيادة وزن الأبقار بسرعة وكفاءة عاليتين وبأقل تكاليف. ويمكن إضافة بعض المواد الكيميائية إلى عليق (وجبات) الأبقار بغرض حفزها إلى أن تأكل أكثر وبالتالي تنمو بسرعة أكبر. وتضاف أيضًا المضادات الحيوية للعليق لزيادة وزن الأبقار.
ويمكن زيادة كمية الحليب والدهن الذي تنتجه الأبقار عن طريق اتباع نظام غذائي صحيح. وتأكل بقرة الحليب في المتوسط 1,4 كجم من السيلاج و 0,45 كجم من التبن في اليوم مقابل كل 45 كجم من وزنها. وإضافة لذلك فإنها تتناول 0,5 كجم من الحبوب أو من علف مُركَّز آخر مقابل كل 1,5 كجم من حليبها. وتأكل كل من أبقار الحليب وأبقار اللحم كميات كبيرة من العلف، مثل سيلاج الذرة والبرسيم، ويتحول هذا الغذاء إلى لحم يأكله الناس وحليب يشربونه.
ولقد أُصيب الكثير من الأبقار بالتسمم بسبب أكلها أنواعًا معينة من النباتات والأعشاب الضارة التي تشمل نبتة الجنون وكماسية الموت وبعض نباتات الترمس والعائق (الدلفينيون). وفي بعض الأحيان يقوم ملاك الأبقار بمكافحة هذه النباتات باستخدام الكيميائيات. انظر: نبتة الجنون.
الأمراض.
تتعرّض الأبقار للإصابة بالأمراض أحيانًا. والأمراض الأكثر خطورة تشمل مرض الجمرة ومرض الساق الأسود والحبط (الانتفاخ البطني) ومرض البروسيلية ومرض القدم والفم ومرض التهاب الضرع ، وجميع هذه الأمراض معدية ما عدا مرض الجمرة ومرض التهاب الضرع. وبعض الأمراض، مثل مرض جنون البقر الذي يصيب الأبقار يوجد في بلدان قليلة فقط، فقد تسربت في المملكة المتحدة لحوم الأبقار المصابة بمرض جنون البقر إلى طعام البشر،
وبدأت السلطات هناك، منذ بداية التسعينيات من هذا القرن، في إعدام أعداد هائلة من الأبقار ووضعت أغلب دول العالم قيودًا صارمة على استيراد اللحوم والأبقار الحية من المملكة المتحدة. انظر: جنون البقر، مرض الجمرة مرض تسببه جرثومة تنتقل عن طريق التربة. وتدخل جسم التتحسن عن طريق الفم. ويسبب المرض حمى شديدة وغالبًا ما يسبب وقف إدرار الحليب، وقد يكون مميتًا للأبقار. انظر: الجمرة.
الساق السوداء أحد الأمراض الأكثر فتكًا. وعادة ما يصيب التتحسنات عندما يكون عمرها بين 6 و 18 شهرًا، وهو يسبب العرج والتشنج والتورم السريع وحمّى شديدة. ومرض الساق السوداء الذي تنقله جرثومة في التربة يتسبب في الموت خلال 12 إلى 48 ساعة.
الحبط (الانتفاخ البطني) حالة تتسبب فيها الغازات في تضخم المعدة الأولى (الكرش)، مما ينتج عنه ترنح التتحسن وضيق في التنفس. وقد تصاب الأبقار بهذا المرض عند رعيها في المراعي الغضة المورقة، خاصة عندما تكون هذه المناطق محتوية على نسبة عالية من البرسيم الحجازي وأنواع البرسيم الأخرى. وقد يسبب تغيير الغذاء، عندما تكون الأبقار شديدة الجوع، انتفاخ بطونها أيضًا. وقد يؤدي الانتفاخ الشديد إلى موت الأبقار بصورة مفاجئة.
البروسيلية يصيب الغدد اللمفاوية والضرع والأعضاء التناسلية للتتحسن. وتصاب الأبقار بهذا المرض نتيجة للتغذية على العلائق غير النظيفة أو مواد أخرى. والأبقار المصابة غالبًا ما تتوقف عن الحمل. انظر: البروسيلية، مرض .
مرض القدم والفم يسببه فيروس. ويسبب هذا المرض العرج ويقلل من إنتاج الحليب. ولا تسمح الكثير من الدول باستيراد أبقار من بلدان عُرفت بانتشار هذا المرض فيها. انظر: مرض القدم والفم .
التهاب الضرع مرض يسبب خسائر فادحة للمزراعين خاصة بالنسبة لأبقار الحليب وتسببه جراثيم تهاجم الضرع. وتُحدث الجراثيم ضررًا جسيمًا عندما يجرح الضرع أو عند التعرض لأسطح باردة رطبة. حينذاك يصبح الضرع صلبًا ومنتفخًا ومؤلمًا. ويسبب المرض انخفاضًا في إنتاج الحليب وفي نوعيته. وتنقل الحشرات أمراضًا مثل الأنابلاسموزس الذي يشبه الملاريا،
والحمى القرادية وهو مرض تسببه قرادة الماشية. انظر: قرادة الماشية . وتضع ذبابات العقب بيضها على عقب الأبقار. وتصيب اليرقات جسم الأبقار وتحدث ثقوبًا في الجلد. ويقوم مربو الأبقار برش أبقارهم بالمبيدات الحشرية لقتل الذباب والحشرات. ويستخدم الأطباء البيطريون لقاحات وعقاقير ومضادات حيوية حديثة للمساعدة على بقاء الأبقار صحيحة ولعلاج الأمراض.
تربية الأبقار وتسويقها
تُولد معظم العجول في فصل الربيع. وتقضي العجول الصغار الصيف مع الأبقار في مراعٍ مسوَّرة أو في مرعى مفتوح. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يتم وضع علامة (وسم) على معظم العجول بوساطة حديد ساخن لتحديد ملكيتها. وفي الخريف تُفطم العجول.
في حظيرة العلف تأكل الأبقار أغذية منتقاة بعناية تكسبها الوزن بأسرع مما لو رعت طليقة في المرعى. وهذه الحظائر وسيلة فعالة لتسمين الأقار قبل نقلها وذبحها.
أبقار التسمين. يبيع المزارعون أو مربو الماشية العجول المفطومة إلى المزارعين أو المسمنين. وهذه العجول التي تعرف بأبقار التسمين، تتم العنية بها في حظائر التسمين. وحظيرة التسمين منطقة مسيجة، تغذى فيها الأبقار بعلائق خاصة لإعدادها للسوق.
ويرسل المزارعون ومربو الماشية أحيانًا عجولهم مباشرة إلى الأسواق بدلا من بيعها للمسمنين. وقد يقوم المزارعون بدورهم بشراء أبقار التسمين من سوق مختارة بعناية بدلاً من شرائها من مربي الماشية. ويقوم المزارع عادة بتغذية أبقار التسمين لمدة تتراوح بين 120 و240 يومًا. يقوم المزارع غالبًا ببيع الأبقار عندما تكون الأسواق مواتية للحصول على أعلى ربح ممكن، ويكون الثور عادة جاهزًا للذبح عندما يصل عمره من 15 إلى 20 شهرًا.
ويكتمل نمو الأبقار بعد سنتين أو ثلاث، لكن الكثير من الماشية تبلغ الوزن المناسب قبل سن النضج ولهذا تُعتبر مكتملة.
وقد يقوم المزارعون بإنتاج وتربية الأبقار الخاصة بهم، لكن الكثير منهم يجدون أن من الأربح لهم شراء أبقار التسمين، واستخدام مزارعهم الخاصة في إنتاج العلف لتغذيتها. وعلائق أبقـار اللـحم تشمـل الدريس والذرة والتـبن والمنتجـات الثانوية من الحبوب. وماشية التسمين يمكنها أن تزيد في الوزن بمعدل 1 - 5, كجم في اليوم.
الأبقار التي تتغذى بالعشب. يقوم المزارعون في بعض الأحيان بتغذية أبقارهم بالعشب، لمدة سنة أو سنتين ثم يبيعونها على أنها تتحسنات (مسمنة على العشب). وتتغذى بعض الأبقار المسمنة ـ بالعشب أيضًا ـ بالحبوب لأسابيع عديدة قبل أن تُجهز. وقد تباع العجول للذبح مبكرًا أو لترعى في مراع أفضل إذا كانت أرض المزارع غير صالحة لزراعة الأعلاف المناسبة لتجـهيز المـاشية.
أبقار الحليب. تقضي معظم أبقار الحليب حياتها في مزرعة واحدة. وتُرسل العجول المولودة من الأبقار قليلة الحليب إلى السوق لتُذبح للحمه، وذلك عندما يكون عمرها عدة أسابيع فقط. إذ من المحتمل أن تكون هذه العجول مثل أُمهاتها منخفضة إنتاج الحليب. كذلك تُرسل معظم العجول الذكور إلى السوق لتذبح للحمها.
ويحرص منتجو الحليب على الاحتفاظ بإناث العجول المولودة من أفضل الأبقار، ليستخدموها عند تغيير القطيع. وعندما يقل إنتاج البقرة من الحليب بشكل اقتصادي تُرسَل إلى سوق الماشية وتباع للذبح. وينتج هذا النوع من أبقار الحليب لحومًا ذات نوعية متدنية.
أبقار العرض. يقوم بعض مُلاك الأبقار بعرض حيواناتهم في المعارض، بغرض الحصول على الجوائز. وبقرة الحليب التي تحصل على الجائزة يكون لها جسم كبير وتكون قوية الأقدام والأرجل، ولها ضرع مكتمل النمو. وحيوان اللحم الحائز الشريط الأزرق يكون طويلاً ذا جسم قوي متماسك. ويبدأ العارضون في تجهيز أبقار العرض عقب فطام العجول مباشرة. وتغذى التتحسنات بعناية ويتم تدريبها وإعدادها جيدًا لهـذا الغـرض.
الأبقار المتنقلة. ما يزال المزارعون في بعض أنحاء العالم يتبعون العادة القديمة في التربية المتنقلة للأبقار، متنقلين مع قطعانهم بحثًا عن المرعى والماء. ومثال ذلك قبيلة الماساي في كينيا. وقد يكون القطيع المتحرك مع الجماعة المتنقلة كبيرًا جدًا. وبما أن الأبقار هي علامة للثراء فإن الأهمية تتركز عادة على الكمية أكثر مما تتركز على النوعية.
البلاد العربية متباينة جدًا في طبيعتها الجغرافية حيث إنها تغطي مساحات شاسعة في قارتي آسيا وإفريقيا. والمناطق الجافة الصحراوية تمثّل نسبة كبيرة، في أراضيها؛ فهي لذلك لا تصلح إلا للمرعى. فالرعي وتربية الحيوانات والاستفادة من منتجاتها (اللحوم والألبان) جزء لا يتجزأ من حياة سكان وقبائل البلاد العربية، ولذلك نجد أن الإنتاج الحيواني من الدعامات الأساسية في اقتصاد معظم البلدان العربية. ونتيجة للاختلافات الجغرافية والبيئية تختلف كذلك أنواع التتحسنات التي يقوم بتربيتها سكان كل منطقة في الوطن العربي.
يرجع تاريخ تربية الأبقار في البلاد العربية إلى عصور قديمة قدم الحضارات التي قامت في المنطقة، فقد وجدت آثار الأبقار في مخلفات فراعنة مصر والأحافير التي وجدت في المنطقة وبينت الرسومات أيضًا استخدامات الأبقار في إنتاج الألبان واللحوم وكذلك الاستفادة منها في العمل في الزراعة. أما في منطقة الشام فقد جاء القرآن الكريم بالوصف البليغ لبقرة بني إسرائيل في سورة البقرة، مبينًا شكلها ولونها وحالها.
وبسبب تباين المناطق الجغرافية أيضًا فقد اختلفت سلالات الأبقار في كل منطقة وكذلك طرق وأساليب تربيتها. وسلالات الأبقار البلدية أو المحلية قليلة الإنتاج للحوم أو الحليب،
ولذلك نجد أن جميع الأقطار العربية اتجهت لاستيراد السلالات المشهورة عالميًا في إنتاج الحليب أو اللحوم لتحسين نسل سلالاتها المحلية خاصة بعد استخدام طرق التلقيح الصناعي التي يسرت عملية التهجين. وقد استخدمت هذه الأقطار ـ أيضًا ـ الطرق الحديثة لتربية الأبقار فأنشأت المزارع الكبيرة التي تستخدم أحدث الأساليب العلمية في التربية.
تشتمل هذه المقالة على وصف لبعض السلالات المحلية أو البلدية في المناطق الجغرافية المختلفة في البلاد العربية.
الأبقار في المملكة العربية السعودية. قامت شركات القطاع الخاص الكبيرة والمتخصصة في إنتاج الألبان أو اللحوم في المملكة العربية السعودية، بتشجيع ودعم سخي من قبل الحكومة، بإنشاء العديد من المزارع المتخصصة في إنتاج الألبان. فبلغ عدد ما ترعاه من أبقار حوالي 210 آلاف رأس من أفضل السلالات العالمية مثل: الفريزيان والجيرسي وغيرهما، وتربى في مزارع مزودة بأفضل الطرق التقنية والعلمية في مجال تربية الأبقار.
الأبقار في مصر. هي خليط من مجموعة سلالات مثل السلالة الهندية ذات السنام والإفريقية ضخمة التكوين والعظام، وكذلك اختلطت هذه السلالات حديثًا بالسلالات الأوروبية.
تختلف الأبقار المصرية في ألوانها، رغم أنه يغلب عليها اللون الأصفر الرملي، ونجدها عديمة القرون أو ذات قرون صغيرة، وهي تتحسنات عمل أكثر منها إنتاجًا للحليب أو اللحوم؛ وهي لذلك ذات صبر وجلد على العمل وسلسة القياد وهادئة الطبع. جرى العرف على تسمية الأبقار المصرية بأسماء مختلفة مثل الدمياطي و المنوفي أو البلدي و الصعيدي والبحيري و المنزلاوي ، وهي ليست سلالات بالمعنى المفهوم إذ لا توجد سلالة نقية وإنما هي خليط. ويمكن تقسيم السلالات المصرية إلى الأقسام التالية:
الدمياطي. أبقار هذا القسم تعتبر أقل الأبقار حجمًا وإنتاجها من الحليب يعتبر مرتفعًا ـ 4000 رطل في العام ـ ونسبة الدهن 5% وهي أبقار الحليب الأولى في مصر إلا إن عددها قليل.
المنوفي أو البلدي. هي أبقار العمل الأولى فهي أكبر حجمًا من الدمياطي وأقل إدرارًا للحليب.
الصعيدي. تسمى بهذا الاسم أبقار الوجه القبلي وهي صغيرة الحجم ويعتقد أنها قابلة للتسمين رغم أن إدرارها للحليب يعتبر جيدًا.
الصحراوي. وهي دائمًا هزيلة لقلة الغذاء ولا تصلح للعمل أو إنتاج الحليب.
تربى الأبقار في مصر فرادى حيث يمتلك المزارع عددًا قليلا وذلك بسبب ندرة الأراضي التي تصلح مراعي للتتحسنات.
أصحاب القطعان المتنقلة مع أبقارهم في السودان، شمال شرقي إفريقيا. يتنقل البدو بحثا عن الماء والعشب.
الأبقار في السودان. تشمل سلالات متعددة مثل: أبقار الكنانة وأبقار البطانة وأبقار البقارة والأبقار النيلية وأبقار قبائل التبوسا والمورل وأبقار النوير وأبقار أمبرارو والفلاشي .
أبقار الكنانة. تربى هذه الأبقار في منطقة النيل الأزرق وأواسط السودان وتوجد منها مجموعتان إحداها كبيرة الحجم والأخرى صغيرة. وأبقار الكنانة لونها عمومًا رمادي وأبيض فضي ويكون غامقًا ناحية الأطراف. شعر الأبقار دقيق وقصير والجلد رقيق. للإناث والذكور سنام ولكن، سنام الذكور أكبر، وتعتبر أبقار الكنانة من ماشية الحليب، فهي تعطي 3000 - 5000 رطل من الحليب لمدة 250 يومًا وبنسبة دهن 5%.
أبقار البطانة. تتشابه هذه السلالة مع سلالة أبقار الكنانة وتماثلها في الحجم إلا إن لون أبقار البطانة أحمر ويعتقد أنهما ينتميان إلى سلالة واحدة ولكن لا توجد أدلة كافية وقاطعة، كذلك الأبقار قصيرة القرون وحمراء اللون وتربى هذه الأبقار في أواسط السودان وهي أبقار مزدوجة الاستخدام (الحليب واللحوم).

تربى أبقار الكنانة والبطانة في مجموعات صغيرة في المزارع أو فرادى ولكنها غالبًا تكون في مجموعات كبيرة وقطعان معتمدة على الرعي.
أبقار التبوسا والمورل. تربى هذه الأبقار في منطقة الاستوائية وأعالي النيل في جنوب السودان وهي ماشية تملكها قبائل غير مستقرة، أو متنقلة. وتختلف طرق الرعاية وأساليب تربية التتحسن عند كل قبيلة. تربى الأبقار في قطعان كبيرة ويعتبرها زعماء القبائل دليلاً للثروة والجاه ويتبادلونها في مناسباتهم الخاصة مثل الزواج وغيره.
هذه الأبقار ذات جسم طويل وقرونها متوسطة الطول، والسنام دهني ويوجد في آخر الرقبة أكثر منه فوق الكتف. معظم الأبقار لونها فاتح وتوجد أيضًا أبقار سوداء ذات بقع بيضاء. وتدل الأبحاث وبعض التقارير على أن إنتاجها من الحليب يتراوح بين 900 إلى 1000 لتر في موسم حليب قدره 255 يوماً.
أبقار النوير النيلية. أبقار لحم جيدة وتربى في أعالي النيل، وهي بنية اللون وسوداء في أجزاء كبيرة في الأطراف والرأس أبيض اللون، ولها قرون متوسطة وسنام كبير.
أما البقارة في غرب السودان فهم رعاة ماشية محترفون ويتبعون الأبقار في رحلة إلى المراعي الغنية في منطقة أعالي النيل في موسم الجفاف في منطقتهم في وسط غرب السودان، ثم يعودون إلى الشمال بقطعانهم في موسم الخريف وتوافر المرعى في منطقتهم. أبقار البقارة يستفاد منها في إنتاج الحليب ومشتقاته واللحوم، ويستخدمونها في نقل أمتعتهم أثناء ترحالهم طلبًا للمرعى. وهي ذات قرون كبيرة.
الأبقار في ليبيا. الأبقار الليبية منحدرة من الأبقار عديمة السنام وهي قصيرة القرون وصغيرة الحجم ولونها يتراوح بين الأسود والبني الفاتح والأحمر. الشعر ناعم ولامع في الصيف، وفي الشتاء يكون الشعر خشنًا. الأبقار في ليبيا لا تربى في مجموعات أو أعداد كبيرة بل غالبًا تربى بحالة فردية عند الأعراب حيث يمتلك المزارع الليبي ما بين رأس إلى رأسين من الأبقار.
الأبقار في تونس والمملكة المغربية والجزائر. يسود فيها غالبًا نوع أبقار جبال الأطلسي والتي يختلف لونها حسب المنطقة فهي في الجزائر وتونس رمادية اللون ولونها غامق عند الأكتاف والعنق والرأس والأرجل. أما في المملكة المغربية فهي داكنة اللون وشعرها قصير وكذلك القرون. ولا يوجد بها سنام. وهي جيدة الإدرار للحليب، فهي تعطي 8 لترات حليب يوميًا في الجزائر ونسبة الدهن 4% خلال الشهرين التاليين للولادة. أما إنتاجها في المملكة المغربية فيبلغ 12 لترًا في اليوم وهو مرتفع عما تنتجه في الجزائر.
الأبقار في موريتانيا. من نوع التريبو، أي ذوات السنام، وأهم سلالاتها البلهو والمور وتستخدم الذكور في إنتاج اللحوم وفي العمل. والإناث إنتاجها من الحليب قليل إلا إن كمية الحليب المنتج تفيض عن حاجة السكان نسبة لكثرة عدد الأبقار وقلة السكان. وتعتمد تربية الأبقار على المراعي الطبيعية المتوافرة طوال العام في موريتانيا حول نهر السنغال.
الأبقار في الصومال. من نوع التريبو ذات السنام شأنها شأن سلالات الأبقار في المناطق الحارة، ومن أهمها أبقار الجيدو. لون الأبقار يميل إلى الأبيض وأحيانًا تكون غامقة اللون وهي متعددة الاستخدام للحليب واللحوم والعمل. ومتوسط إنتاج الإناث من الحليب حوالي 2100 رطل في موسم الحليب أما السلالة الأخرى ـ وهي أقل انتشارًا ـ فهي أبقار البوران وتربى أساسًا لإنتاج اللحوم في شمال الصومال وجنوبي أثيوبيا.
الأبقار في العراق. توجد بعض سلالات الأبقار مثل الرستاجي والشرابي والكردي والبلدي، وتوجد فروق بين كل هذه السلالات من حيث الحجم ووجود السنام وشكل القرون. أبقار المناطق الجبلية الشمالية تدر حليبًا وتنتج لحمًا جيدًا وهي متوسطة الحجم وأرجلها قصيرة قوية. أما الأبقار المنتشرة في الألوية المتوسطة والجنوبية فلها سنام صغير وهي من سلالة الزيبو الأحمر الآسيوي ولها قرون قصيرة وأرجلها طويلة. ويستفاد من الأبقار العراقية في إنتاج الحليب واللحم، وتستخدم في الأعمال الزراعية المختلفة، وتربى فرادى وفي مجموعات صغيرة وبعضها يربى في مراعي الأقاليم الشمالية.
الأبقار في سوريا. تشمل ثلاث سلالات هي البلدي (الشامي) والجولاني والعكشي، وهي جميعها منحدرة من الأصل الآسيوي الذي يشتهر بالرأس القصير والجبهة العريضة المستقيمة. سلالة البقر الشامي تتميز بقرون قصيرة والجبهة مقعرة قليلاً، والأبقار الشامية كبيرة الحجم وعظامها ضخمة إلا أنها غير مناسبة للتسمين وهي بقرة الحليب الأولى في منطقة سوريا، وتنتج ما بين 2500 إلى 3500 لتر في 280 يومًا. وتربى هذه السلالة في المنطقة الواقعة حول حمص وحماة والمنطقة الشمالية مثل قطنا حيث تتوفر الرطوبة والمرعى الغني الأخضر ممايؤدي إلى علو إدرارها للحليب. لا تلائم هذه الأبقار المناطق الجافة فقيرة المرعى والعلف ولا تصلح للعمل.
البقر العكشي هو أكثر الأبقار عددًا في سوريا وتصل نسبته نحو 75 - 80% من مجموع الأبقار هناك، وهو سلالة تتحمل العيش في المناطق الجافة فقيرة المرعى وقليلة الغذاء. وهو لذلك قليل الإدرار للحليب ولكنه يصلح للتسمين وإنتاج اللحوم ولا يصلح للعمل لصغر حجمه.
البقر الجولاني يعتقد أنه هجين بين سلالة البقر العكشي والبلدي (الشامي) ولذلك فإن صفاته الإنتاجية وسط بين السلالتين. وهذه السلالة تصلح في المناطق الجافة وتتحمل قلة العلف وسوء المرعى وإناثها تدر حليبًا قليلاً وتصلح الذكور للعمل.
نبذة تاريخية
بقرة تمرّ بجانب قصر البحيرة القديم في جيبور بالهند وتعتبر الأبقار تتحسنات مقدسة في الهند، ويسمح لها بالتجول بحرية.
الأبقار الأولى. تنتمي الأبقار الأوروبية إلى جنس بُس. وقد انحدرت السلالات الحديثة من صنفين: بُس إنديكس، وهي أبقار آسيا ذات السنام وبُس توروس، وهي أبقار أوروبا البرية.
وقد ربىّ الإنسان الأبقار منذ آلاف السنين. وتُظهر الرسومات التي نُحتت في مقابر قدماء المصريين ثيرانًا تجر المحاريث وتطحن الحبوب. وكان مربو الماشية في وقت من الأوقات يتبعون قطعانهم من مكان لآخر وهي تبحث عن العشب لتقتاته. وفيما بعد استقر بعض أصحاب القطعان وأسرهم في مكان واحد. وكانوا يغذون أبقارهم بالحبوب بالإضافة إلى العشب.
بداية التربية. استخدمت الأبقار حيوانات عمل وكانت تستخدم أيضًا لإنتاج الحليب واللحم. وكان التتحسن نفسه يؤدي الأغراض الثلاثة. وبالتدريج بدأ الإنسان في تربية الأبقار من أجل لحمها أو لإنتاج الحليب. وكان روبرت بيكول، وهو مزارع عاش في ليسترشاير بإنجلترا، أول من استخدم الطرق الحديثة في تربية الماشية. وقد بدأ في تحسين أبقاره في أواخر القرن الثامن عشر. واستخدم سلالة من الأبقار تُعرف باسم طويلة القرن، وحاول الحصول على أبقار تنتج كميات أكبر من اللحم.
الأقطار الرائدة في إنتاج الأبقار
الإنتاج العالمي. يوجد في العالم حوالي بليون ونصف البليون من أبقار اللحم والحليب. ويُربى في قارة آسيا نحو 35% من أبقار العالم تقريباً. وتأتي أمريكا الجنوبية في المرتبة الثانية بين القارات في عدد الأبقار.
ويوجد في الهند أكبر عدد من الأبقار مقارنة بالدول الأخرى. لكن الكثير من أبقارها يعاني سوء التغذية، وهو أيضًا ذو قيمة عملية قليلة. كذلك فإن الطلب على اللحم في الهند قليل، لأن الكثيرين يعتبرون البقرة تتحسنًا مقدسًا. والدول الأخرى التي بها أعداد كبيرة من الأبقار تشمل البرازيل والصين والولايات

ابقار




بقر
من الحيوانات الثديية المجترة وجدت أصلا في الطبيعة سائبة بشكل وحشي, أستأنست منذ زمن طويل, وأستخدمت لأغراض شتى من جر العربة والمحراث وتدوير الطاحونة والرحى وأدارة الساقية وللإستفادة من لحمها وحليبها وجلدها. ذكر البقر يسمى الثور وأنثاه بقرة وصغيرهما يعرف بالعجل ويشبه تتحسن الجاموس ولكنه يختلف في اللون والحجم. البقرة مقدسة لدى الهندوس وللبقرة ذكر في الديانات السماوية فقصتها معروفة مع نبي الله موسى وبني أسرائيل وقد ذكرها الله في القران تفصيلا في سورة البقرة وهي من أطول سور القران الكريم الحاوية على الأحكام. لأهمية الأبقار في توفير الحليب واللحوم والجلود فقد أخذت الدول عامة في تربيتها والأهتمام في تكاثرها بموجب نظم محسوبة ومحددة. هناك مرض لحق بالبقر في السنوات الأخيرة عرف بمرض جنون البقر وإن انحسر الآن














المتحدة و الأرجنتين .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السبت 23 يوليو - 7:50
 

 


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 3579

العمر: 24


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رد: انواع البقر فى العالم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجمعة 24 فبراير - 20:27
_

_


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 13360

العمر: 32


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alforaat.com
رد: انواع البقر فى العالم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجمعة 24 فبراير - 20:35
_

_


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 13360

العمر: 32


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alforaat.com
رد: انواع البقر فى العالم

أبقار
الفريزيان



المشاكل
الصحية لأبقار الفريزيان:


أخي المربي
تعتبر الثروة الحيوانية مصدراً أساسياً من مصادر الدخل القومي وإن زيادة الإنتاج
الحيواني من الأهداف الهامة لما لها من أثر بالغ في حياة المواطنين. ولتحقيق هذا
الهدف لابد من تربية أنواع من الأبقار مثل الفريزيان لما لها من صفات وراثية
وإنتاجية عالية، وللحصول على أعلى إنتاج من هذه البقرة يجب المحافظة عليها بصحة
جيدة وسليمة من الأمراض لنحقق ثلاثة أهداف:


أخذ كميات
وافرة من الحليب صالحة للاستهلاك الآدمي.


لحوم
صحية


عجول أو
عجلات سليمة لاستمرار هذا النوع من الأبقار إن البحث في أمراض الحيوان هو بحث علمي
شائك ومتشعب ولايمكن الإحاطة به بهذه النشرة المتواضعة، ولكي نحصل على الفائدة
العظمى لابد من طرق المواضيع البسيطة التي يتعرض لها الفلاح بشكل يومي في تربية
أبقاره لتكون دليلاً له يستعين بها آملين الاستفادة القصوى.


مميزات بقرة
الفريزيان:


إن بقرة
الفريزيان هي بقرة عادية خضعت لإجراءات معينة من الانتخاب والتحسين حتى أصبحت بقرة
عالية الإنتاج وبالتالي كلما ارتفع الإنتاج كلما زادت المشاكل الصحية وأصبحت مقاومة
الحيوان ضعيفة تجاه الأمراض كما أنه بحاجة إلى رعاية خاصة من نظافة واسطبل جيد
وحلابة سليمة وتغذية مركزية لتعويض المواد المفقودة من الجسم عن طريق الحليب
والجنين وغيره.


تعريف
المرض:


إنه حالة
طارئة تنحرف بالبقرة عن ما هو مألوف من مظاهر الصحة وتقلل من قدرتها الطبيعية على
المعيشة تحت الظروف المختلفة للبيئة وتنخفض القدرة الوراثية والفيزيولوجية مما يجعل
البقرة أقل قدرة على استمرار الحياة الطبيعية والإنتاج الاقتصادي.



أهم الأمراض
التي تصيب الأبقار:


1-
مرض السل:
مرض مزمن يصيب الأبقار
وحيوانات أخرى وله ثلاثة أنواع: السل الآدمي، السل القرى، السل الطيري.


يعتبر هذا
المرض من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان حيث من الممكن أن ينتقل المرض من
حيوان لآخر أو للإنسان وبالعكس وتصاب بعض الأعضاء بدرنات السل مثل الرئتين والضرع
والرحم والغدد اللمفاوية ومن هنا تأتي أهمية هذا المرض في حالة إصابة الضرع حيث
ينتقل هذا المرض عن طريق الحليب للعجول الصغيرة وللإنسان إذا لم يتم غلي الحليب
بشكل جيد.


وللسيطرة
على هذا المرض لابد من إجراء الاختبار وذلك لأن الفلاح لايلاحظ أي علامات مرضية على
الأبقار ولايكشف هذا المرض إلا بالاختبار من قبل الفنيين والتخلص من الحيوانات
المصابة بالذبح.


2-
مرض الإجهاض الساري
(البروسيللا):
مرض معدي يصيب الأبقار
ويتميز بحدوث الإجهاض وخاصة في النصف الثاني من مدة الحمل ويعتبر الجنين والمشيمة
المصابة هي مصدر رئيسي للعدوى وينتقل عن طريق الجهاز الهضمي بالمواد العلفية
الملوثة . وكذلك ينتقل المرض عن طريق الحليب للعجول الصغيرة وهي بدورها تنشر المرض
عن طريق فرز الجرثوم بالبراز.


من الممكن
إصابة الإنسان بهذا المرض وخاصة الفنيين وأصحاب الحيوانات لأنهم بتماس مباشر مع
الحيوان المصاب وهذا يؤدي للعقم في الإنسان كما يسبب المرض بإجهاض البقرة للمرة
الأولى والثانية وأحياناً للمرة الثالثة ثم تعود البقرة لتكمل مدة الحل في المرات
التالية وتلد ولادة طبيعية ولكنها تبقى حاملة للمرض وتساعد على انتشاره.


يتم تشخيص
المرض عن طريق أخذ عينات من الدم وإرسالها إلى المخابر البيطرية.


واجبات
المربي للحد من انتشار هذا المرض:


‌أ- عدم إدخال
أي أبقار جديدة أو شراءها قبل التأكد من خلوها من المرض عن طريق فحص الدم
بالمخبر.


‌ب- النظافة
التامة في الاسطبل مع إجراء التعقيم بالمواد المتوفرة في الأسواق مع رش الكلس في
الأرض وإحراق الجنين والمشيمة ودفنها مع صرف الفرشة.


‌ج- إعلام
الطبيب البيطري في حال حدوث إجهاض لاتخاذ الإجراءات اللازمة.


واجبات
الطبيب البيطري:


‌أ- أخذ عينات
الدم من الأبقار سنوياً على الأقل لفحصها بالمخابر البيطرية .


‌ب- عزل
الحيوانات المصابة.


‌ج- وضع المربي
في صورة المرض إذا ظهر ليساعد في اتخاذ الإجراءات.


‌د- في حال ظهور
النتيجة الإيجابية يجب ذبح الحيوانات والتعويض على الفلاح حسب قوانين
الدولة.


3-
مرض الجمرة
الخبيثة:
مرض معدي يصيب الأبقار
وكافة الحيوانات والإنسان يسببه ميكروب عضوي يعيش متحوصلاً في التربة وماء الشرب
وإفرازات الحيوانات المصابة وتحتفظ هذه الجراثيم بقدرتها على العدوى لمدة طويلة قد
تصل إلى عشرات السنين.


ويظهر المرض
أحياناً بشكل فوق الحاد بحيث ينتهي بنفوق البقرة خلال بضع ساعات وتنحصر أعراض المرض
بارتفاع حرارة الجسم واحتقان الأغشية المخاطية ويصبح لونها أسود وينزف الدم من
الفتحات الطبيعية وقد يظهر إسهال مدمى قبل النفوق مع ظهور نفخة شديدة.


ويتميز هذا
المرض بتضخم الطحال واحتقان الأنسجة الداخلية وتصبح اللحوم حمية بلون أحمر، ويعتبر
هذا المرض من أشد الأمراض عدوى ولذا يجب الانتباه لعدم فتح الجثة لأن كل قطرة دم
تحمل ملايين الجراثيم التي تبقى حية في التربة لمدة عشرات السنين.


في حال ظهور
المرض يجب تلقيح جميع الأبقار المجاورة ضد المرض ويستحسن تلقيح الأبقار سنوياً
مرتين على الأقل لمنع حدوث المرض.


4-
مرض الجمرة
العرضية:
يسبب هذا المرض جرثوم
لاهوائي من مجموعة كوليستريديوم ويسمى عند المربين ( أبو ذراع) لأنه يتميز بتورم
الأنسجة الموجودة في منطقة الفخذ والكتف وارتفاع درجة حرارة مفاجئ قد يؤدي إلى نفوق
الحيوان ويصاب الحيوان بالعرج وإذا نفق سرعان ما تنتفخ الجثة وتمتد القوائم مع نزول
دم من الفتحات ويصبح لون اللحوم سوداء.


مقاومة
المرض عن طريق التلقيح الوقائي بلقاح الجمرة العرضية سنوياً وخاصة في فصل
الربيع.


5-
مرض الحمى القلاعية (
أبو اللسان):
مرض معدي سريع الانتشار
سببه فيروس ويتميز بوجود فقاعات مليئة بسائل مائي على اللسان وتجويف الفم واللثة
سرعان ما تتحول إلى تقرحات مع سيلان في اللعاب وارتفاع الحرارة ويمتنع الحيوان عن
تناول العليقة وتظهر أيضاً تقرحات بين الأظلاف مما تسبب صعوبة في المشي على الحيوان
كما ينخفض إنتاج الحليب.


ولمنع
انتشار المرض تقوم دوائر الصحة الحيوانية بالقطر بتلقيح وقائياً مرتين في السنة.
أما في حالة إصابة الحيوان يمكن معالجته على الشكل التالي:


معالجة الفم
:
وذلك بإضافة قليل من
الشب بعد طحنه جيداً إلى ½ كغ من الدبس أو الطحينة وتلحس البقرة منه ثلاث مرات
يومياً .


معالجة
الأظلاف:
تنظف الأظلاف جيداً
بمادة معقمة ثم يوضع قليل من صبغة اليود وتلف القوائم جيداً ثم يوضع على اللفافة
كمية من القطران مع تنظيف الأرضية ووضع فرشة جافة تحت الحيوان.


6-
مرض الظاعون البقري:
مرض حاد وسريع الانتشار
يصيب الأبقار والجاموس سببه فيروس ويتميز بارتفاع الحرارة مع سيلان من الأنف
والعيون مع إسهال شديد ينتج عنه جفاف في الأنسجة نتيجة سحب السوائل من الجسم عن
طريق الإسهال مع آلام في البطن وصعوبة في التنفس.


نسبة النفوق
بهذا المرض عالية وبعد التشريح تبين وجود إصابات في الجهاز الهضمي من الفم إلى
الشرج تقرحات مع احتقان ونزيف دموي.


يقاوم المرض
بتلقيح الأبقار باللقاح الواقي وفي حال ظهور أي بؤرة مرض يجري العزل وذبح الحيوانات
المصابة والتطهير والتعقيم مع تطبيق إجراءات حجز بيطري مشددة على
المنطقة.


الطفيليات
الداخلية:


1- الديدان
الكبدية:
يبلغ طول الدودة حوالي
3 سم ورقية الشكل تصيب الأبقار والأغنام، تخرج البيوض مع البراز وتتحول إلى طور
يسمى الميرا سيديا ويصيب هذا الطور نوع من القواقع (حلزون) التي تعيش على الأقنية
والمستنقعات ويتطور داخل القواقع ثم يخرج بعد مدة شهرين ويتحوصل ويقاوم الظروف في
هذه الحالة لمدة أشهر يتناوله الحيوان مع الأعشاب ويدخل إلى الأمعاء الدقيقة ثم إلى
تجويف البطن ومنه يخترق الكبد ويتحول مخرباً الأنسجة الكبدية حتى يستقر أخيراً في
القنوات الصفراوية ويتطور إلى الطور البالغ الذي يعيش لمدة سنوات ثم تنتج هذه
الدودة البيوض وتستمر دورة الحياة حوالي أربعة أشهر.


السيطرة على
المرض:


وذلك عن
طريق إعطاء الحيوانات العلاج وهناك علاجات عديدة مثل رابع كلور الفحم وغيره ويعطى
العلاج مرتين في السنة كما يجب تصريف المياه الراكدة واستعمال المواد النحاسية
للقضاء على القواقع لمنع إكمال دورة حياة الدودة.


2- الديدان
المعدية المعوية:


تعيش هذه
الديدان في المعدة والأمعاء وتدعى بالديدان الأسطوانية ولها أشكال وأنواع متعددة
وتلتصق بجدار الجهاز الهضمي محدثة تلف بالأنسجة مع إسهال وتقوم هذه الديدان بمشاركة
الحيوان غذاؤه مما يجعل الحيوان هزيلاً وتقل إنتاجيته وهذا يعتمد على مدى الإصابة
كثيفة أو بسيطة. وتخرج البيوض وتبقى حية لمدة قد تصل إلى سنة كاملة وتلوث المرعى
والنباتات لتصيب الحيوان مرة أخرى ولاتحتاج هذه الديدان إلى عائل وسيط لإتمام دورة
حياتها.


هناك عدة
مستحضرات طبيعية للقضاء على مثل هذه الديدان وذلك بعد أخذ عينات البراز وتشخيص نوع
الديدان.


3- الديدان
الرئوية:


تصيب الجهاز
التنفسي عدة أنواع من الديدان والتي تكون خطرة على العجول الصغيرة خاصة في المناطق
معتدلة الحرارة وذات رطوبة عالية.


تسبب هذه
الديدان تخريش في الأغشية المخاطية المغطية للقصبات الهوائية ويزداد إفراز المخاط
ويهيئ هذا الوضع إلى الإصابة ببعض الجراثيم التي تعقد الحالة ومن العلاقات التي تدل
على الإصابة سرعة التنفس مع سعال ويقف الحيوان ويمد رأسه إلى الأمام وفي حال تدخل
الجراثيم تتحول إلى التهاب رئوي مع ارتفاع في الحرارة.


لمقاومة هذا
النوع من الديدان ينصح منع رعي العجول الصغيرة مع الأمهات أو إدخال العجول إلى
مسارح كانت فيها أمهات مصابة هناك علاجات عديدة يمكن استعمالها من قبل مصالح الصحة
الحيوانية.


الطفيليات
الخارجية:


القراد:

إن القراد
يعتبر من الطفيليات الخطيرة جداً ولابد لي أن أتطرق لهذا الموضوع بشيء من التفصيل
حتى يتنبه المربي إلى خطورته ويحاول مقاومة القراد حفاظاً على ثروته.


إن جميع
أنواع القراد تعتبر من الطفيليات الماصة للدماء إن كل قرادة تحتاج من 10.5-12 سم3
من الدم لتكمل دورة حياتها من هنا نعرف أنها تسبب فقر الدم للحيوان كما أن بعضها
يفرز مادة سامة عن طريق الغدد اللعابية للقرادة وتسبب نوع من الشلل للحيوان فضلاً
عن نقل العديد من الأمراض إلى الحيوان.


يتطفل
القراد على الأبقار خاصة في منطقة الضرع وتحت الذيل وبين الفخذين وبعد يأخذ القراد
مايكفيه من الدم العائل ينزل إلى الأرض لكي يضع البيض ويفقس ويكمل دورة حياته .


يعتبر
القراد من أخطر وأصعب الطفيليات الخارجية في مقاومته لأنه يستطيع أن يكمل دورة
حياته على جميع حيوانات المزرعة بل قد يكمل دورة حياته على الإنسان، ولايقتصر ضرره
بامتصاص دم الحيوان وإحداث التهابات جلدية بل الخطورة هي بنقله لعدة أمراض من أهمها
التايليريا والبريد وبلازموزس والانا بلازموزس.


ولمقاومة
القراد يجب تغطيس أو رش أو غسل الأبقار مادة النيوسيدول أو الجاماتوكس أو غيرها
..من الأدوية الفعالة ويحل الدواء نسبة 1-2 بالألف من الماء وتغسل جيداً الأماكن
التي يتواجد فيها القراد مثل الضرع والفخذين تحت الذيل وتكرر هذه العملية كل 15 يوم
ابتداء من شهر آذار وحتى شهر تشرين أول لأن القراد ينشط في هذه الفترة.


يجب تعزيل
الإسطبل من الحجارة والأوساخ والأغراض التي لاتستعمل وينصح بوضع الكلس في الأرضي
وما يتبقى من المحلول بعد غسل الحيوان.


الطفيليات
الدموية:


1- مرض
التايليريا:
إن مرض التايليريا يصيب
الأبقار وخاصة الأبقار الهولندية والجنين الشامي وينتقل المرض عن طريق القراد
ويتكاثر الطفيل الدموي في الكريات الحمراء والبيضاء على السواء ويفجر الكريات
الحمراء مسبباً نقص شديد فيها.


سبب المرض:
إن السبب الرئيسي للمرض
هو طفيل دموي ينتقل عن طريق القراد ويكثر القراد في الإسطبلات القديمة التي تكثر
فيها الحجارة والأخشاب والقاذورات لذا يجب على الفلاح تنظيف الإسطبل من كل هذه
المواد.


علامات
المرض:
ترتفع حرارة الحيوان
إلى 41 درجة مئوية وتثبت مدة لاتقل عن 10-15 يوماً ينقطع الحيوان عن الأكل مع رشح
أنفي وسيلان في الدمع ويسبب أحياناً الإجهاض إذا كانت البقرة حامل يزداد المرض بشكل
ملحوظ في الجو الحار صيفاً وعند ذبح الحيوان نجد لون اللحوم صفراء وكذلك الدهن مع
وجود نقاط نزفية في الكليتين وتضخم في الغدد اللمفاوية.


انتشار
المرض:
يصيب هذا المرض بالدرجة
الأولى الأبقار الهولندية والمستوردة لذا يرجى من الأخوة الفلاحين أخذ الاحتياطات
التالية وذلك لمقاومة المرض علماً أنه لايوجد علاج ناجح له. ويعتبر هذا المرض أكبر
عقبة تواجه الأبقار المستوردة.


الاحتياطات
اللازمة لمنع انتشار المرض:


1-
تنظيف الإسطبل بشكل
يومي.


2-
استعمال مادة
النيوسيدول التي توزعها مصالح الصحة الحيوانية في المحافظات وفروعها مجاناً للجميع
وطريقة الاستعمال هي وضع ملعقتين من الدواء على تنكة ماء ويغسل الحيوان بالاسفنج كل
15 يوم مرة اعتباراً من شهر آذار حتى تشرين أول. وعلى أن يراعي الغسيل منطقة الذيل
والفخذين والضرع لأنها تعتبر مناطق تتجمع للقراد.


3-
لايوجد علاج ناجح للمرض
ونسبة الشفاء بعد الإصابة هي 10% فقط لذا لابد من مقاومة المرض قبل حدوثه ذلك
بمكافحة القراد.


أمراض
أخرى:


1-النفاخ:
هو عبارة عن تجمع
الغازات في كرش الحيوان وأحياناً يكون مفاجئ ويقضي على الحيوان خلال
ساعات.


الأسباب
:
في حال تغذية الحيوان
على أعشاب بقولية طرية غير ناضجة:


عند تقديم
علائق مركزة من الحبوب


في حال
التسمم ببعض المواد مثل السيانيد


عند وجود
جسم غريب في الكرش (بلع)


في حال
ارتخاء الكرش


في حال وجود
جسم غريب في المري


في حال
تورم الغدد اللمفاوية بالصدر


عند تغير
العلائق من جافة إلى خضراء أو بالعكس بشكل مفاجئ


هناك أسباب
أخرى غير معروفة حتى الآن.


أنواع
النفاخ:
عادي ، رغوي .
النفاخ العادي تتواجد الغازات في المنطقة العلوية من الكرش بسبب تكاثر بعض
الجراثيم التي تولد الغازات.


في حال
النفاخ الرغوي تختلط فقاعات الغاز مع أجزاء الطعام وهذا النوع أصعب في
المعالجة.


علامات
النفخة:
ترتفع الخاصرة اليسرى
وتصبح أعلى من عظام الحوض ويمتنع الحيوان عن تناول العليقة وكذلك تتوقف عملية
الاجترار مع صعوبة في التنفس ويصبح الحيوان قلق بحيث يقوم الحيوان ويقعد عدة مرات
ويمد الأرجل وتبرز العيون ويفتح الفم ويمتد اللسان.


العلاج:
واجب
المربي:


1-
إعطاء الحيوان من
300-400 غ زيت زيتون عن طريق الفم مع عدم مسك اللسان.


2-
يمشي الحيوان ولايجوز
تركيضه خوفاً من انفجار الكرش والموت المفاجئ.


3-
عدم إعطاء الحيوان ماء
لبضع ساعات.


تتم هذه
الإسعافات من قبل المربي وبعدها يستدعى الطبيب الذي قد يستعمل الكي المعدي أو ثقب
الكرش لإخراج أكبر كمية من الغازات وتستعمل بعض الأدوية المعروفة للنفخة مثل
البريتمبان أو الرومايسين أو زيت التربنتين.


2- التهاب
الضرع:
هو التهاب غدة الضرع
بسبب إصابته ببعض أنواع الجراثيم:


الأسباب:


عدم نظافة
الضرع.


عدم نظافة
أيدي الحلابين


وجود بعض
الجروح في الحلمات


يقسم التهاب
الضرع إلى أربع حالات:



‌أ- التهاب فوق
الحاد
: نلاحظ في هذه الحالة
تورم الضرع مع ارتفاع درجة حرارة الجسم ويمتنع الحيوان عن تناول العليقة ويتغير
قوام الحليب.


‌ب- التهاب
حاد
: يتغير قوام الحليب
ويكون ارتفاع الحرارة أخف من الحالة الأولى.


‌ج- التهاب تحت
الحاد
: وهنا لايوجد أي
تغيرات على الحيوان، وتنحصر التغيرات في الضرع نفسه.



‌د- النوع
الأخير
: ليس له أي أعراض
ظاهرة ولايمكن كشفه إلا في اختبارات خاصة، يتغير قوام الحليب من مصلي مع وجود بعض
خثرات متجبنة من الحليب إلى قيحي وهذا يعتمد على نوع الجرثوم.


علاج التهاب
الضرع:
يعالج بالمضادات
الحيوية مع زيادة مرات الحلب يومياً لكي نتخلص من أكبر عدد ممكن من
الجراثيم.


الوقاية من
التهاب الضرع:


1-
دقة مواعيد الحلابة
سواء كانت مرتين أو ثلاث مرات في اليوم


2-
نظافة الضرع وذلك بغسله
بالماء وتنشيفه بقطعة قماش نظيفة.


3-
غسل اليدين قبل الحلابة
والتأكد من عدم وجود خواتم في الأصابع


4-
غسل سطل الحليب بشكل
جيد


5-
عدم تغطيس الأصابع
بالحليب وذلك لتسهيل عملية الحلابة.


6-
تقديم العلف المركز
أثناء الحلابة.


7-
عدم ضرب البقرة أثناء
الحلابة.


8-
تحلب البقرة بسرعة لا
تتجاوز مدة الحلابة عن ثمانية دقائق


9-
يفضل الحلابة باليد
المبسوطة وعد عقد الإبهام إلى الداخل وذلك لكي لا يسبب بعض الأوراق في قناة الحلمة
(الخرزة).


10-
في حال انسداد أي حلمة
أو حصول أي تغير في قوام الحليب يستدعى الطبيب فوراً.


الولادة
وأمراض مابعد الولادة:


رعاية
البقرة أثناء الولادة:
على المربي مراعاة
مايلي:


1-
وضع فرشة من
التبن.


2-
ترك الحيوان
طليق.


3-
عدم حلابة البقرة بشكل
كامل بعد الولادة حيث تحلب بشكل مخفف لمدة يومان وبعدها تحلب بشكل كامل وذلك لعدم
التعرض لإصابة حمى النفاس.


4-
مراقبة نزول المشيمة
(الخلاص) بشكل دقيق وإذا لم تنزل خلال 24 ساعة من الولادة يستدعى الطبيب البيطري
حتماً ولايجوز تأخر هذه الحالة لأن عنق الرحم يتضيق ويصبح إخراج المشيمة صعب كما
تتعرض المشيمة نفسها إلى التفسخ والتجرثم وتؤدي إلى التهاب الرحم الذي قد يرفع
حرارة الحيوان.


5-
في حال ولادة العجل يجب
تنظيف فتحات الأنف والفم من السوائل الجنينية ومساعدته بالتجفيف بكيس من الخيش
النظيف وهذه العملية تساعد العجل على الوقوف بسرعة.


6-
يجب عدم تعرض العجل إلى
تيارات هوائية ووضعه في مكان دافئ مع وضع صبغة يود على السرة وذلك بعد تناول العجل
أول رضعة له ولذلك لعدم تعريض العجل إلى انفلات السرة لأن البقرة أثناء تلحيس العجل
تحب طعم صبغة اليود ومن زيادة عملية اللحس للسرة قد تؤدي إلى ضرر واضح
للعجل.


احتباس
المشيمة:


تسقط
الأغشية الجنينية بعد الولادة بـ2-4 ساعات وأحياناً تبقى وتدعى هذه الحالة احتباس
مشيمة بعد مضي 24 ساعة من الولادة.


الأسباب:


أسباب غير
مرضية:


1-
ضعف تقلصات الرحم وخاصة
في الأبقار المريضة بحمى النفاس.


2-
في الأبقار الكبيرة
بالعمر تضعف تقلصات الرحم.


3-
في حال امتلاء الرحم
وكونه مشدود بحالة الحمل بالتوأم.


4-
في حال نقل الحيوانات
في الفترة الأخيرة من الحمل.


5-
اضطراب في إفراز
الهرمونات.


6-
نقص في الفيتامينات
وخاصة فيتامين (أ).


أسباب
مرضية:


1-
في حالات الإصابة بمرض
البروسيللا.


2-
في حال الإصابات ببعض
الجراثيم مثل كولاي والجراثيم العنقودية.


لذا يرجى من
جميع الأخوة الفلاحين اتباع الإرشادات العلمية في التغذية للتخلص من جميع الإشكالات
ولتوفير الجهد والمال، والمشكلة الثانية هي المأوى.


إن معظم
المربين يضعون الأبقار في أمكنة غير صحيحة حيث تكون الأرضية غير مستوية ويتجمع فيها
الزبل والقاذورات ولايوجد أي فتحة للتهوية وإذا كانت موجودة قام لسدها في أوقات
الشتاء حيث لايوجد أي تهوية للمكان اعتقاداً منه أن البرد قاسي ويؤثر على البقرة
علماً أن البقرة في هذه الحالة تتعرض للإصابة بالتهاب الرئة نتيجة
أمرين:


الأمر الأول
:
هو تجمع الغازات
الناتجة عن البول والبراز التي تخرش الرئتين.


الأمر
الآخر:
يصبح جسم البقرة دافئ
وقد تتعرض نتيجة الضغط وعندما يخرجها إلى الجو البارد تصاب بالتهاب
الرئة.


لذا:

يجب فتح نافذة
حتى في فصل الشتاء للتهوية ولكن يجب أن لايكون هناك تيار هوائي داخل
الإسطبل.


يجب صب
الأرضية بالإسمنت صبة خشنة تمنع الإنزلاق وتسهل التنظيف.


يجب غسل
الضرع قبل الحلابة وبعدها لمنع انتشار التهاب الضرع.


يجب غسل
الحيوان بمادة السروب (نيوسيدول) يوضع ملعقتين في على تنكة ماء كل خمسة عشر يوماً
تقتل الطفيليات الخارجية مثل القراد لما له من خطورة على حياة الأبقار بشكل عام
وخاصة المستوردة منها.


يجب قص
أظلاف البقرة عندما تبدأ بالاستطالة لكي لايتشوه الظلف ويؤدي إلى تشوه في العمود
الفقري للبقرة وتصبح غير قادرة على المشي الصحيح ويجب أن يكون القص من قبل
الفنيين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجمعة 24 فبراير - 20:42
_

_


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 13360

العمر: 32


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alforaat.com
رد: انواع البقر فى العالم

تغذية الابفار الحلوب
مقدمة:
إن
أبقارنا تعاني منذ سنين طويلة الكثير من سوء التغذية بسبب جهل عامة مربي الأبقار
لأهمية التغذية وتأثيرها على الإنتاج، هذا وإن عدداً كبيراً من الأمراض ناشئ بسبب
سوء التغذية وما أسباب العقم وقلة الإخصاب والإجهاضات وتأخر البكاكير في نضجها
الجنسي وقلة الإنتاج وعسر الهضم وضعف المقاومة الصحية وغير ذلك إلا مرد الكثير منها
إلى سوء التغذية. إن طرح مفهوم التغذية العلمية لوضعه موضع التنفيذ يتطلب المناقشة
الموضوعية ودراسة الطرق المتبعة في هذا المجال ووضع الحلول الصحيحة. هذا ولازلنا
نؤكد القول بأنه لن تكون هنالك تربية أبقار ناجحة واقتصادية مالم تترافق بالتغذية
الفنية ، بمعنى أن التربية والتغذية مفهومان مترابطان مع بعضهما البعض.
إن
غالبية مربي الأبقار حسب مشاهداتنا يجهلون أهمية العليقة المتزنة، المركبة من عدة
مواد علفية بنسبة معينة كما ويجهلون كذلك أن مادة الحليب مركبة من مواد مختلفة
ولايتكون الحليب بالضرع مالم تتوفر المواد الأساسية اللازمة لتكوينه بنسب معينة.
وهذه المواد يجب تأمينها عن طريق التغذية الصحيحة المتزنة المركبة من عدة مواد
علفية.
إن
الحليب مركب بصورة أساسية من مواد بروتينية ودهنية وأملاح وفيتامينات وسكريات وماء
وغيرها بنسب محددة، لذلك كان لابد من وجود هذه العناصر في العليقة بنسب معينة
أيضاً.
إن
غالبية المربين يقدمون المواد العلفية التي يحصلون عليها لأبقارهم حسب استلامهم
لتلك الأعلاف، فمثلاً يحصلون على كسبة القطن فيقدمون لأبقارهم كسبة قطن فقط. وعندما
يحصلون على النخالة يقدمون لها نخالة فقط، وهذا ما شاهدناه مراراً ، لذلك من
البديهي أن يكون هناك انخفاض بإنتاج الحليب واللحم ومشاكل صحية وتناسلية متعددة
وتأخر في النمو ومشاكل تربوية كثيرة كما ولايمكن الحكم على إنتاج بقرة معينة مالم
نقدم لها عليقة مركبة من عدة مواد علفية بصورة متزنة. هذا ورغم توفر المواد العلفية
فإن التغذية الصحيحة لم تتبلور جيداً في أذهان المربين، فكم من مربي أبقار يقول
متسائلاً بأن الكرسنة أحسن المواد وغيره يقول بأن الفول أحسنها والشعير بارد وهكذا،
لذلك فقد عقدنا اجتماعات ليلية كثيرة مع مربي الأبقار في قراهم وقمنا بزيارات
لمزارعهم بغية بلورة الطريقة الصحيحة للتغذية في أذهانهم والعدول عن فكرة تفضيل
مادة علفية معينة على أخرى إلا بمقدار ماتؤمن من عناصر غذائية لازمة لإنتاج معين
واقتصادية تلك المادة.
إن
مواد الشعير والكسبة والنخالة وثفل الشوندر والكرسنة لايفضل أحدها على الآخر بل يجب
إدخالها في العليقة بنسب معينة.
إن
تكلفة التغذية لاتقل عن 60% من تكاليف الإنتاج لذلك يمكن جعل الحليب عملية اقتصادية
بمراعاة مايلي:
1-
نوع المواد العلفية.
2-
أسعارها وتأمينها في مواسمها.
فمن
حيث النوعية فلا ينصح باستعمال أية مادة علفية لوحدها بسبب رخص ثمنها وتوفرها ، كما
ويجب أن تكون المواد العلفية خالية من المواد الغريبة والروائح والعفن والرطوبة،
وقابلة للهضم والامتصاص، جيدة الطعم، مقبولة مجروشة وتوفر لجسم البقرة الحلوب
المواد الأساسية لإنتاج الحليب كالبروتين والدهون والسكريات وغيرها بالنسب
اللازمة.

وأما
من الناحية الثانية فيجب أن تكون أسعارها معقولة فلايجوز مثلاً استعمال الكرسنة أو
الفول لوحده بسبب غناه بالبروتين لأنه غالي الثمن، بل يلجأ إلى مواد أخرى تؤدي نفس
المفعول ولكنها أرخص ثمناً فمثلاً كسبة القطن المقشورة وغير المقشورة وكسرة العدس
إضافة إلى أنه يستحسن تأمين المواد العلفية في مواسم إنتاجها.
إن
إنتاج الأبقار من الحليب يتوقف بصورة رئيسية على حسن تغذيتها منذ ولادتها ذلك لأن
التغذية الجيدة منذ الصغر ينتج عنها تطور بأجهزة الجسم بصورة متناسقة وتصل البكيرة
إلى عمر النضوج الجنسي في سن مبكرة ووزنها متناسب مع عمرها لتكون مستعدة لتحمل
أعباء الحمل والولادة والإنتاج في المستقبل . إن البكاكير الموضوعة على تغذية مركزة
منذ صغرها تصل إلى عمر النضوج وتحمل وتلد بعمر مبكر وبالتالي تعطي مواسم أكثر من
التي تعاني التغذية السيئة. وهذا يوضح القول بأن طول قوائم الأبقار الشامية وضيق
حوضها ونحافتها وقلة استهلاكها للأعلاف ( قنفتها، أنفتها) راجع بصورة رئيسية إلى
سوء تغذيتها منذ صغرها.
لقد
درجت العادة لدى المربين على استعمال المواليد للتدرير (التمنيع) فقط حيث تربط أمام
أمهاتها على المعالف حيث لايوجد إلا التبن وتحلب والبقرة ولايبقى للمولود إلا بقايا
الحليب في الضرع لايزيد عن 1-2 كغ لذلك تعاني المواليد من سوء التغذية منذ
صغرها.
إن
المواليد تكون بعد ولادتها بصحة جيدة ولماعة الشعر وذات حيوية تامة ولكن بسبب
الطريقة المتبعة بربط المولود أمام أمه على المعلف حيث يتناول بعض التبن ويلحس
المعلف وأرض الاسطبل حيث توجد بيوض الطفيليات المختلفة وفي كرشه تتحول إلى ديدان
تشاركه في تغذيته السيئة في الأصل عندها تبرز الأضلاع وينحف المولود وتطول قوائمه
ويبقى حوضه ضيقاً وتتطور أجهزة جسمه ببطء شديد وينشف الجلد ويبهت الشعر وتبقى
البكيرة تحت هذه الظروف القاسية إلى أن تصبح بقرة عالية القوائم ضيقة الحوض صغيرة
الكرش لذلك يقال بأن الأبقار الشامية لها صفة (الأنفة) وأنها قليلة الإنتاج، وهذا
يعود إلى الظروف التي نعيشها منذ صغرها.
الهدف
من تقديم العلائق:

إن
العليقة التي تعططى للبقرة يقصد بها:
1-
المحافظة على حياة البقرة وتسمى بالعليقة الحافظة.
2-
تأمين المواد الغذائية اللازمة لإنتاج الحليب وتسمى العليقة الإنتاجية.

3-
لنمو الجسم إذا كانت البقرة لاتزال في طور النمو (وعادة يتوقف النمو بعد الموسم
الثالث) وتسمى عليقة النمو.
4-
للنهوض بأعباء الحمل والولادة وتسمى عليقة الحمل.
1-
العليقة الحافظة :

تهدف
العليقة الحافظة إلى إمداد الجسم بالمواد الغذائية اللازمة لاستمرار حياته وبقائه
على وضعه الطبيعي دون زيادة أو نقصان بوزنه وتمده بالقدرة اللازمة للقيام بوظائفه
الحيوية من حركة ونشاط وترميم بالأنسجة وأن كمية هذه العليقة تكاد تكون متقاربة في
جميع الأبقار التي هي من عرق واحد سواء كانت ذات إنتاج عالي أو منخفض، لذلك ينصح
المربي باقتناء البقرة الحلوب وإن كمية العليقة الحافظة مبينة في برنامج التغذية
فيما بعد
2-العليقة
الإنتاجية:

يقصد
بها المواد الغذائية اللازمة لإنتاج معين كالحليب مثلاً وكميتها تزيد وتنقص حسب
إمكانية تلك البقرة للإنتاج وبمعنى آخر تهدف إلى تزويد البقرة الحلوب بالبروتين
والدهون والسكريات وغيرها اللازمة لإنتاج الحليب ولاتعطى هذه العليقة للبقرة إلا
عندما تكون بحالة الإنتاج وإن كميات العليقة الإنتاجية مذكورة في برنامج
التغذية.
3-
عليقة النمو:

وهي
كمية العلف المركب اللازمة لاستمرار وزيادة نمو الجسم وتهدف إلى تطوير أجهزة الجسم
وتناسقها وتحضير هذه الأجهزة لتقوم بواجباتها بشكل جيد تعطى هذه العليقة منذ الصغر
ويستمر تقديمها إلى أن يكتمل نمو الجسم بعد الموسم الثالث عادة أي بعمر 4-5 سنوات
تقريباً حيث بعدها يتوقف نمو الجسم وبالتالي يتوقف إعطاء هذه العليقة للبقرة. هذا
وإن حرمان المواليد والبكاكير من هذه العليقة سيجعلها ضيقة الجسم ضعيفة الحوض
وعالية القوائم ويتأخر نضجها الجنسي ويتأثر إنتاجها إلى حد كبير
4-
عليقة الحمل:

إن
الحمل عبء ثقيل على جسم البقرة وبسببه يهبط الإنتاج ويبطئ النمو وذلك لتحويل المواد
الغذائية للنمو والإنتاج إلى إمداد الجسم للنهوض بأعباء الحمل ونمو الجنين
والولادة. لذلك لابد من تقديم عليقة الحمل ليستمر الجسم في النمو والإنتاج بشكل
طبيعي دون أن يتأثر بهما. تعطى هذه العليقة عادة في نهاية الشهر الرابع لحمل وحتى
الولادة حيث توقف بعد ذلك وأن أي إهمال في إعطاء هذه العليقة للبقرة الحامل سيعرضها
لتوقف النمو وهبوط بالإنتاج ثم جفافها وإجهاض أو عسر بالولادة وانحباس المشيمة وضعف
المولود أو نفوقه هذا ويجب الانتباه إلى تغذية البقرة الحامل وخاصة في الشهرين
الأخيرين قبل الولادة وذك لنمو الجنين وحاجته من المواد الغذائية ولتستعيد مافقدته
أثناء الموسم من فيتامينات وأملاح معدنية وغيرها ولتستعد لموسمها القادم أيضاً.

الأعلاف
الخضراء:


إن
أهمية الأعلاف الخضراء تجعل من نفسها مشكلة أساسية في تربية الأبقار الحلوب إلى حد
أنها قد تسمح باقتناء مثل هذه الأبقار في منطقة ما ولاتسمح بالأخرى لذلك نجد بأن
غوطة دمشق تعتبر من أكثر المناطق في هذا القطر كثافة بالأبقار الحلوب ثم تليها
مناطق الساحل وسهول حمص وحماه وحلب وأما باقي الأبقار في القطر فليست حلوبة بل
أبقار محلية لايزيد إنتاجها عن 500-1000 كغ بالموسم في أحسن الظروف بسبب عدم توفر
الأعلاف الخضراء بالكميات الكافية.
إن
الأعلاف الخضراء كالفصة والبرسيم والبقية والحلبة والشعير والشوفان والشوندر العلفي
واللفت والملفوف وغيرها تمد البقرة الحلوب بالفيتامينات الضرورية بصورة أساسية
إضافة إلى البروتين والأملاح المعدنية وغيرها وبدونها لايمكن أن يكون هناك تربية
أبقار حلوبة. إن البقرة الحلوبة تحتاج من 2-3 دونم لزراعة الأعلاف الخضراء في
مواسمها وتحتاج البقرة إلى 20-30 كغ تقريباً من الخضير في اليوم ولاتعطى أكثر مما
تحتاجه بسبب توفره بكثرة بل يحول الفائض إلى دريس حيث ستحتاجه في تغذية الأبقار
الكبيرة عندما تقل الأعلاف الخضراء في مواسم الشتاء كما ويعتبر الدريس ذو أهمية
بالغة في تغذية المواليد والبكاكير وسنشرح كيفية صنع الدريس فيما بعد.
هذا
ولاينصح بزيادة عدد الأبقار الحلوب إلا بمقدار ما يتوفر من الأعلاف الخضراء في
المزرعة حتى لا تضيع تلك الكميات وتصاب الأبقار بالكثير من الأمراض ويتدهور الإنتاج
وتتحقق الخسارة بسبب نقص الأعلاف الخضراء.
تعطى
الأعلاف الخضراء لكافة الأبقار في كافة المراحل كما وتعطي المواليد الخضير حسب
رغبتها وتزداد تدريجياً إلى أن تتناول 10-20 كغ خضير في اليوم عند ولادتها الأولى
وتصبح بقرة.
الدريس:
إن
فصلي الربيع والصيف يتميزان بكثرة الأعلاف الخضراء في المزارع وخاصة الفصة والبيقية
ويتوجب على مربي الأبقار الاستفادة من هذه الأعلاف الخضراء وتحويلها إلى دريس لما
له من أهمية بالغة في تغذية الأبقار الحلوب الكبيرة والصغيرة بسبب:
1-
غناه بالفيتامينات والمواد البروتينية الضرورية.
2-
يساعد على تطوير الجهاز الهضمي وخاصة الكرش وبالتالي على زيادة الإنتاج في
المستقبل.

3-
يساعد على تقوية الميكروبات النافعة في الكرش التي تقوم بعمليات الهضم فيه.
4-
تستسيغه الأبقار بشكل جيد.
5-
يحل محل الأعلاف الخضراء في فصل الشتاء ومواسم الأمطار والثلوج.

6-
يوفر الكثير من الأعلاف المركزة.
7-
يوفر من كميات التبن.
8-
قلة تكاليفه.
لذلك
ننصح بتجفيف كل ما يتوفر بالمزرعة من أعلاف خضراء للاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن،
فعوضاً عن الاعتماد على التبن بشكل أساسي إضافة إلى أنه لافائدة منه سوى ملء الكرش
فإن الاعتماد على الدريس يوفر كميات كبيرة من التبن ويخفض تكاليف الأعلاف ويزيد
الإنتاج ويتميز الدريس الجيد بكثرة أوراقه ولونه الأخضر وطيب رائحته وإن أفضل
الأعلاف الخضراء لتحويلها إلى دريس هي الفصة، البرسيم، البيقية، ثم الشعير والشوفان
أو خليط منها.
إن
الأعلاف الخضراء الثلاثة الأولى تقص( تحش) عندما تكون نسبة الازهرار بحدود 25%
وتنشر بالحقل لتجف ولايبقى فيها أثر للرطوبة بحيث تقلب بلطف كل يوم لمدة 3-4 أيام
تقريباً، وتنقل بهدوء حتى لاتتساقط أوراقها إلى مكان مغطى وخالياً من الرطوبة حتى
لاتتعفن حيث تكبس جاهزة للاستعمال. وأما كلاً من الشعير والشوفان فيحصد قبل ظهور
السنابل ويجفف ويخزن كما ورد أعلاه.
يعطى
الدريس البقولي للأبقار في كافة الأعمار والمراحل كما ويعطى للمواليد اعتباراً من
الأسبوع الثالث حسب البرنامج المذكور فيما بعد .
التبن:
يعتمد
مربو الأبقار على التبن في تغذية أبقارهم اعتماداً كلياً وهذا خطأ كبير للأسباب
التالية:

1-
إن التبن فقير بالمواد الغذائية وخاصة البروتينية منها.-
تكاليف ثمنه ونقله وخزنه.
3-
يحتاج إلى مكان واسع لخزنه.
ولقد
اعتاد المربون إلى تقديم كمية قليلة من العلف المركز مخلوطة بكمية كبيرة من التبن
بحجة أن الأبقار لاتأكل العلف المركز بدون تبن، وهذا خطأ آخر أيضاً حيث أن الكثير
من العلف يبقى في أسفل المعلف مخلوطاً مع البقايا الناعمة من التبن لاتأكله الأبقار
رغم غربلة التبن لذلك يفقد المربي الكثير من العلف، كما ويربطون المواليد والبكاكير
في الاسطبلات ويقدمون لها التبن فتأكل منها طوال اليوم وهذا يجعلها ضعيفة نحيفة
ويؤخرها في نموها الجسدي ونضجها الجنسي ويشوه من أشكالها حيث ستبقى ضيقة الحوض
والصدر وعالية القوائم بارزة الأضلاع وهذا مانراه في الأبقار الشامية بسبب جهل
المربين للقواعد الأساسية لتغذية الأبقار.
لذلك
إذا كان لابد من استعمال التبن فينصح كالآتي:
1-
يعتمد اعتماداً أساسياً على الدريس.
2-
لايقدم للمواليد أية كمية من التبن.
3-
لايقدم للعجلات أو العجول والبكاكير التبن إطلاقاً بل يستعاض عنه بالدريس.
4-
لاتعطى البقرة أكثر من 3-4 كغ تبن في اليوم، وهذا يساعد في امتصاص الماء من الخضير
ويساعد في الوقاية من النفاخ، يفضل التبن الطري الملمس بطول 5-10 سم خالياً من
التبن الناعم والتراب والمواد المعدنية والأجرام الأخرى والرطوبة والعفونة والروائح
والغبار. إن وجود التبن الناعم والغبار يسبب التهابات تنفسية مختلفة وسعالاً تسببه
الذرات الصغيرة والغبار.
الصمغة
( السرسوب):

إن
الصمغة أو مايسمونه السرسوب غنية بالمواد الغذائية اللازمة للمولود الجديد وخاصة
بالفيتامينات والأملاح المعدنية والأجسام المضادة لحمايته من الأمراض وإذا تمكن
المولود من رضاعة الكمية الكافية من السرسوب خلال الأربعة أيام الأولى من حياته
فإنه سيكون قوي البنية ذو مناعة جيدة وسيكون نموه طبيعياً وجيداً ، هذا ونظراً لكون
الجهاز الهضمي للمولود لايزال صغيراً لايتسع إلا لكمية صغيرة جداً من الصمغة لذلك
ينصح بحلابة كمية قليلة من الصمغة (مقدار كأس) وسقايتها له بعد حلابتها مباشرة وقبل
تبريدها وذلك كل ساعتين تقريباً وإذا ما أعطيناه كمية مختلفة من الصمغة على فترات
مختلفة أو كانت باردة فإنه سيصاب بالإسهال والالتهابات المعوية والتنفسية ويضطرب
ثمره وقد ينفق.
ولامانع
من إبقاء المولود مع أمه خلال الأربعة أيام الأولى من حياته ليأخذ نصيبه من الصمغة
حسب رغبته ، ولكن رغم سهولة هذه الطريقة وفائدتها فإن لها محاذير كثيرة منها:
1-
إن المولود سيتعرض لخطر الدهس من قبل الأبقار المجاورة أو من قبل أمه بالذات.
2-
سيلحس المولود أمه والمعلف وأرضية الاسطبل والزبل ولذلك سيصاب بالإسهال والالتهابات
المعوية التنفسية لذا ينصح بعزل المولود عن أمه في قفص خاص وتقديم الصمغة له حسب
برنامج التغذية المذكور فيما بعد.
الحلسب:
إن
الحليب يعتبر الغذاء الأول في تغذية المواليد خاصة خلال الثلاثة أشهر الأولى من
حياتها، يحوب الحليب على المواد الغذائية الأساسية اللازمة لحياة المولود كالبروتين
والسكريات والدهون والأملاح المعدنية والفيتامينات والماء إضافة لكونه سهل الهضم
والامتصاص وهو الغذاء الأول للمواليد بحكم الطبيعة لذلك نرى أن المواليد المغذاة
بصورة جيدة على الحليب منذ صغرها بأنها على درجة جيدة من الصحة والنشاط وسرعة النمو
بعكس المواليد المحرومة من الحليب بأنها ضعيفة سيئة التشكيل وتتعرض للأمراض في كل
مناسبة كما أن نموها يكون بطيء.

إن
حكمة الله جل شأنه بأن جعل الحليب الغذاء الأساسي للمواليد بسبب أن الجهاز الهضمي
خاصة الكرش لم يكن قد تطور ليتمكن من هضم المواد العلفية كما وأن البكتيريا فيه لم
تكن قد نمت وتكاثرت لهضم تلك المواد لذلك لابد من تقديم الحليب للمواليد بالكميات
اللازمة ريثما يتطور الكرش ويصبح قادراً على هضم مختلف المواد العلفية.
يتناول
المولود كميات من الحليب قليلة على فترات متقطعة من أمه مباشرة بدرجة حرارة الجسم
ورغم فوائد هذه الطريقة إلا أن لها مساوئ عديدة منها:
1-
المساوئ المذكورة سابقاً في تناول الصمغة من البقرة مباشرة.
2-
عدم معرفة كمية الحليب المرضوعة من قبل المولود.
3-
عدم معرفة كمية الحليب المفروزة من البقرة الأم خلال موسمها.
4-
ستعتاد البقرة على عدم إفراز الحليب مالم يرضعها مولودها وهذه عادة سيئة.
5-
تعريض حلمات الضرع للجروح بأسنان المولود وإصابتها بالتهاب الضرع لذلك ينصح بتقديم
الحليب للمولود من 2-3 مرات في اليوم طازجاً بدرجة حرارة 35-38 درجة مئوية ( بدرجة
حرارة الجسم) وبمعدل 1 كغ حليب لكل 10 كغ من وزن المولود كقاعدة أساسية بالسطل
ولتعويد المولود على الرضاعة بالسطل تجعل الإصبع داخل السطل في الحليب ليمصها
المولود ويمص معها الحليب وبتكرار العملية يعتاد على الرضاعة بالسطل بسهولة، هذا
ويقدم العلف المركز إضافة للحليب اعتباراً من الأسبوع الثالث ويزداد تدريجياً ليحل
محل الحليب خلال الثلاثة أشهر الأولى ( أي خلال فترة الرضاعة) بمقدار 300-400 كغ
حليب.
الماء:
لقد
اعتاد مربو الأبقار على تقديم الماء للأبقار مرتين في الصباح والمساء فقط مما يضطر
البقر لشرب كمية كبيرة من الماء في كل مرة وهذا يسيء إلى عمليات الهضم إذ يمكن أن
نتصور بأن البقرة قد تشرب تنكتين من الماء في كل مرة لذلك فإن المواد العلفية ستسبح
في الماء في كرش البقرة مما يسبب عسراً في الهضم وخروج المواد العلفية بدون هضم كما
وأن بعض الأبقار بحكم الوضع السيء منذ صغرها قد اعتادت على تناول كمية قليلة من
المواد العلفية والماء ويبقى كرشها صغيراً لذلك يقابل بأن الأبقار الشامية (أنفة)
لذلك ينصح بجعل الماء في متناول الأبقار بحيث تستطيع الشرب في كل وقت تريده. فإن
كانت في الإسطبل فيجب إيصال الماء إليه، وتركيب مشرب واحد للجميع إذا كانت طليقة.
وأما إذا كانت الأبقار في الحقل فيحسن إيصال الماء إليه أو تقصير فترات السقاية
بجعلها 3-4 مرات في اليوم.
إن
كل 1 كغ حليب يحتاج إلى 3-5 كغ ماء ليتشكل في جسم البقرة وهذا يبين لنا كمية الماء
اللازمة للبقرة في اليوم ولاسيما وأن نسبة الماء في حليب البقرة لاتقل عن 87% وأن
البقرة تتناول كمية من الماء لاتقل عن 50 ليتر في اليوم ويعطى الماء الطازج النقي
الخالي من المواد الغريبة والكيماوية والأوساخ وبدرجة حرارة عادية لجميع الأبقار
وحتى المواليد حسب رغبتها بصرف النظر عن عمرها ويفضل وضع مشرب أوتوماتيكي بين كل
بقرتين.
المولاس
( دبس الشوندر السكري):

لدى
استخراج السكر من الشوندر السكري في معامل السكر فإنه ينتج مادة دبسية سكرية تسمى
المولاس ويمكن الاستفادة منها في تغذية الأبقار الكبيرة والصغيرة حيث أن المولاس
لذيذ الطعم تستسيغه الأبقار لحلاوة طعمه كما يساعد في هضم المواد الخشنة ويمد
الأبقار بالنشاط وبالتالي يساعد على تحسين صحة الأبقار وإنتاجها.

يعبأ
المولاس في براميل أو صهاريج جاهزة للاستعمال شرط أن لايكون متخمراً وألا يعرض
للذباب والحشرات والأوساخ.
تعطى
الأبقار الكبيرة والعجلات والعجول والبكاكير بحدود 0.5 كغ فقط مولاس باليوم طوال
أيام السنة مع التبن. وأن زيادة الكمية تسبب إسهالاً وتلبكات هضمية بسبب أن
البكتيريا في الكرش تستعمل المولاس في غذائها وتترك المواد العلفية بدون هضم، وإن
حسن تقديمه للأبقار يزيد من إنتاجها وصحتها إلى حد كبير.
الأملاح
المعدنية :

ملح
الطعام ( كلور الصوديوم):
إن الأعلاف المقدمة للأبقار لاتحوي هذا الملح بالكمية
الكافية لذلك لابد من إضافته للعليقة بنسبة 1% أو استعمال أحجار ملحية تلحسها
الأبقار حسب رغبتها.

الكالسيوم
والفوفسفور:


-
إن دريس الفصة والبرسيم غني بالكالسيوم ولكنه فقير بالفوسفور وإن بقية الأعلاف
الخضراء فقيرة بالكالسيوم.-
إن الأعلاف المركزة المستعملة في تغذية الأبقار فقيرة بالكالسيوم.-
والنخالة وكسبة القطن غنية بالفوفسفور ولكنها فقيرة بالكالسيوم.-
إن العظم المطحون المعقم وثنائي فوسفات الكالسيوم أغنى المواد بالكالسيوم
والفوفسفور.-
الكلس المطفأ رخيص التكاليف لتقديمه للأبقار لغناه بالكالسيوم.-
إن نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور يجب أن تكون 1.4 كالسيوم إلى 1 فوسفور.-
إن استقلاب الكالسيوم والفوسفور يتأثر إلى حد كبير عند فقدان فيتامين D.
الكوبالت
إن
الأبقار بحاجة ماسة إلى الكوبالت الذي يقوي بكتيريا الكرش لتقوم بوظيفتها بصورة
منتظمة طبيعية وإن فقدانه يضعف هذه البكتيريا وبالتالي فإن تركيب مجموعة الفيتامين
B12 في الكرش تتأثر كثيراً.
إن
البقوليات كالفصة والبرسيم والبيقية والفول والكرسنة والجلبانة وكسبة بذر الكتان
غنية بالكوبالت .
وهناك
عدد آخر من الأملاح المعدنية يندر نقصها في الأعلاف المستعملة لذلك اقتصرنا على ذكر
الأملاح المعدنية الضرورية ، وهناك أيضاً أملاحاً معدنية مجتمعة تحت أسماء مختلفة
مثل ثنائي فوسفات الكالسيوم، تحتوي الكالسيوم والفوسفور بشكل رئيسي إضافة للأملاح
المعدنية الأخرى، وهذه المجموعات إما أن تكون ناعمة الشكل تخلط مع العليقة المركزة
أو تكون أحجار ملحية توضع في المعالف بين الأبقار التي تقوم بلحسها حسب رغبتها.
الفيتامينات:
إن
المواليد تحتاج إلى كافة الفيتامينات تقريباً خلال الشهرين الأوليين ولكن بتطور
الكرش فإن البكتيريا فيه تستطيع تركيب مجموعة الفيتامين (ب) .

إن
نقص فيتامين (أ) قد يسبب صعوبة في الإخصاب ولتحاشي نقص هذا الفيتامين يجب إعطاء
الأعلاف الخضراء طوال أيام السنة والدريس البقولي الجيد في الشتاء حيث أن الأعلاف
الخضراء غنية بالكاروتين الذي هو طليعة الفيتامين (أ).
إن
الأعلاف على اختلاف أنواعها ماعدا الدريس فإنها فقيرة بفيتامين (د) وإن الأبقار
التي تتعرض لضوء الشمس تستطيع تصنيع فيتامين (د) في جسمها لذلك فإن المواليد يظهر
عليها نقص هذا الفيتامين عندما تبقى داخل الحظائر وإنه لمن الضروري تعريض الأبقار
إلى ضوء الشمس خاصة أيام الشتاء وإعطائها الدريس الجيد.
إن
زيت السمك غني بفيتامين ( أ ، د) ولذلك ننصح بمراجعة الطبيب البيطري لإعطاء البقرة
الحلوب فيتامين (د) خلال الأيام السبعة الأخيرة قبل الولادة لحماية البقرة من حمى
النفاس (حمى الحليب) لأن هذا الفيتامين يساعد على حسن استقلاب الكالسيوم وتحويله من
العظام إلى الدم حين الحاجة الماسة مثل الولادة.
وهناك
أنواع أخرى من الفيتامينات والحموض الآمينية أقل أهمية لذلك اقتصرنا على
الفيتامينات الضرورية في هذا المجال.
العلائق
العلفية:

بالنظر
لكثرة المواد العلفية وتوفرها واختلافها بقيمها الغذائية ورغبة في تسهيل اختيار
العليقة وتطبيقاً للناحية العملية فإننا سنستعرض عدداً من العلائق لاختيار العملية
المناسبة حسب رغبة المربي وحسب المواد العلفية المتوفرة.
1-
العلائق المستعملة في تغذية الأبقار الكبيرة:


أولاً: -
شعير مجروش 25%-
نخالة 25%-
كسبة قطن مقشورة 25%-
تفل شوندر 21%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3 %-
ملح الطعام 1 %
المجموع 100%-
تبن 3- 4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
ثانياً:-
شعير مجروش 15%-
كسبة قطن 35%-
نخالة 30%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3 %-
ملح طعام 1 %
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم -
دريس 5 كغ باليو-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم.
ثالثاً:
25%-
كسبة قطن 25-
نخالة 25%-
ذرة صفراء أو بيضاء مجروشة 11%-
جلبانة، كرسنة، أو فول مجروش 10%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3 %-
ملح الطعام 1 %
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
رابعاً:-
شعير 30%-
نخالة 26-
كسبة قطن 30%-
ذرة صفراء أو بيضاء مجروشة 10-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3 %-
ملح الطعام 1 %
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
خامساً: -
شعير مجروش 15%-
كسبة قطن 35-
نخالة 30%-
ذرة صفراء مجروشة 11%-
ذرة بيضاء مجروشة 5%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
سادساً-
شعير مجروش 40%-
كسبة قطن 10%-
نخالة 26%-
تفل شوندر 20%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم
-
خضير 20-30 كغ باليوم

سابعاً:-
شعير مجروش 15%-
بذر مقشات 35%-
نخالة 11%-
كسبة قطن مقشورة 30%-
ذرة بيضاء مجروشة 5%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليو-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
ثامناً:-
شعير مجروش 40%-
كسبة قطن 30%-
نخالة 10%-
تفل شوندر 16%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%-
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 20-30 كغ باليوم
تاسعاً:-
شعير مجروش 15%-
كسبة قطن 35%-
نخالة 30%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%
تبن 3-4 كغ باليوم-
دريس 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليو-
خضير 20-30 كغ باليوم
هذا
ويمكن إدخال كسارة العدس أو طحينة مع كسبة القطن أو الفول أو الكرسنة أو الجلبانة
أو لوحده حسب النسب المذكورة له.
2-
العلائق المستعملة في تغذية العجلات والبكاكير حتى سن التلقيح:

أولاً:-
شعير مجروش أو كسارة قمح 50%-
فول أو كرسنة أو جلبانة مجروشة 10%-
كسبة قطن مقشورة إن وجدت 11%
أو كسبة بذر ك-
نخالة 25%-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%-
دريس بقولي 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 10-20 كغ باليوم
ثانياً:-
شعير مجروش أو كسارة قمح 45%-
كسبة قطن مقشورة إن وجدت 15%
أو كسبة بذر كتا-
نخالة 30%-
تفل شوندر 6 %-
عظم مطحون أو أملاح معدنية 3%-
ملح الطعام 1%
المجموع 100%-
دريس بقولي 5 كغ باليوم-
مولاس 0.5 كغ باليوم-
خضير 10-20 كغ باليوم
هذا
وبعد أن جرى استعراض تركيب عدد من العلائق المستعملة في الأبقار الكبيرة أو الصغيرة
(ويقصد بها الإناث فقط) لأن الذكور غالباً للذبح ويبقى أن يوضع برنامجين
رئيسيين:
1-
برنامج تغذية المواليد (منذ ميلادها وحتى والولادة الأولى)
2-
برنامج تغذية الأبقار.
برنامج
تغذية المواليد منذ ميلادها وحتى الولادة الأولى:

يعطى
المولود وحتى الفطام الحليب الكامل عادة بمعدل 1 كغ حليب لكل 10 كغ من وزنه الحي
كقاعدة أساسية إضافة للمواد العلفية المذكورة في البرنامج أدناه على أنه يمكن
استعمال الحليب المجفف بعد حله في الماء حسب النسبة المحددة له ولكن له بعض
المحاذير من جراء استعماله مثل نظافته ودرجة حرارته وغير ذلك.
أ‌-
من عمر يوم واحد ولمدة أربع أيام يعطى المولود الصمغة أو (السرسوب) من أمه أو من
أية بقرة أخرى ولدت حديثاً.

ب‌-من
عمر بقية الأسبوع الأول وحتى الولادة الأولى كما هو مذكور في الجدول رقم (1)
إن
كميات الحليب والعلف المذكور أعلاه تعتبر أساسية ويمكن زيادتها حسب رغبة الحيوان
دون أن تسبب له اضطرابات هضمية.
وباتباع
هذا البرنامج فإنه سيكون بالإمكان حصر كميات الحليب والعلف والدريس والخضر
المستهلكة في التغذية وحساب قيمتها إضافة لحساب ومراقبة أوزان تلك المواليد وتطورها
من الجدول أعلاه يتبين للمربي بأن الفترة الواقعة مابين 26 أسبوع وحتى سن التلقيح
يمكن إطالتها أو تقصيرها حسب عنايته بأبقاره.

فإذا
طبق برنامج التغذية هذا فإن المواليد ستصل إلى سن النضوج الجنسي والتلقيح بسرعة
وأجهزتها متطورة ومتكاملة وتكون أوزانها الحية لاتقل عن 250 كغ تقريباً حيث يمكن
عندها تلقيح الإناث بدون محاذير وإن أهمل تغذيتها فإن المواليد سوف تتأخر في نموها
وبالتالي نضوجها ولاتلقح إلا متأخرة وإذا فرضنا أن سن التلقيح سيكون بعمر سنة واحدة
أي 365 أن الفرق بين عمر 26 أسبوع وسن التلقيح هو 6 أشهر (180) فإن البكرة ستتناول
المواد الغذائية التالية حتى أول يوم من الولادة.
حليب
350 كغ
علف
مركز 2020 كغ

دريس
2753 كغ


خضير
7263 كغ حسبت الكمية على أساس واحد كغ في اليوم من الأسبوع الثالث وحتى
نهاية الأسبوع الثاني عشر ثم 2 كغ من الأسبوع الثالث عشروحتى نهاية
الأسبوع الخامس عشر
يقصد
بالبقرة غير كاملة النمو هي التي لايزال جسمها ينمو ويتطور والمتعارف عليه هي التي
أعطت 1-3 مواسم إدرار أو ولادات بينما البقرة كاملة النمو هي التي أعطت أكثر من
ثلاثة مواسم إدرار وولادات.
هذا
ويمكن تعديل هذه الكميات حسب إمكانيات البقرة للإنتاج والنمو والصحة العامة لها.
ولتطبيق هذا البرنامج فإنه يتوجب تنظيم جدول شهري يضم الأبقار في المزرعة وتحسب
العلائق والإنتاجية والحمل والنمو اليومية لكل بقرة على حده وذلك بالاستناد إلى وضع
البقرة مثل:
1-
كمية الحليب اليومية.
2-
عدد المواسم -
مدة الحمل
الجدول رقم (2) يبين ذلك.
ملاحظة:
يجب تعديل هذا البرنامج كلما طرأ تعديل على وضع الأبقار حيث عدد المواسم وكمية
الحليب اليومية المنتجة ومدة الحمل والصحة العامة وغير ذلك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإثنين 23 سبتمبر - 9:01
 

 


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 306

العمر: 34


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رد: انواع البقر فى العالم

باقات من الورد الجوري لأرواحكم النقية
بارك الله فيكم وأرضاكم
واصلوا اتحافنا بكل جديد ومفيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السبت 19 أكتوبر - 2:10
_

_


الجنس: ذكر

عدد المساهمات: 13360

العمر: 32


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alforaat.com
رد: انواع البقر فى العالم

شكرا على الزيارة الكريمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انواع البقر فى العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
الردود الجاهزة :
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة الفرات ::  :: -
إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع